|
طالبت العالم بإنقاذ المقدسات
الإسلامية في القدس
لجنة القدس البرلمانية تدعو الفصائل لإجبار
الاحتلال على وقف اعتداءاته ضد الأقصى
الاثنين 30 إبريل 2007
غزة – المركز الفلسطيني
للإعلام - دعت لجنة القدس في المجلس التشريعي
الفلسطيني، العرب والمسلمين وأحرار العالم
والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق
الإنسان إلى التحرك العاجل لإنقاذ المقدسات
والآثار الإسلامية في فلسطين عامة، وفي بيت المقدس
خاصة، مطالبة إياهم بالعمل على إجبار الاحتلال
الصهيوني بشتى الوسائل على وقف عملية التجريف
لبناية المجلس الأعلى الإسلامي بالقدس وتلة حي
المغاربة.
كما طالبت اللجنة، جامعة الدول العربية ومنظمة
المؤتمر الإسلامي بسرعة التحرك على شتى الأصعدة
والمستويات للقيام بدورهم المنوط بهم نحو حفظ
المقدسات والآثار الإسلامية والمسيحية في فلسطين
وخاصة في القدس، ودعت الرئاسة والحكومة الفلسطينية
إلى ضرورة القيام بحملة واسعة وقوية إعلامية
وسياسية لحماية هذه المقدسات وتحريك كل الجهات
المعنية بهذا الخصوص.
وقالت اللجنة في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني
للإعلام" نسخة منه، "إن سلطات الاحتلال الصهيوني
تتفنن دائماً في الانتهاكات المتكررة ضد مقدساتنا
وآثارنا الإسلامية في مدينة القدس ضمن المخطط
الصهيوني لتهويد مدينة القدس وتدمير مقدساتنا
وآثارنا وفي مقدمتها المسجد الأقصى".
وأضافت اللجنة في بيانها: "ففي فجر يوم الأحد
الماضي (22/4) أوعزت سلطات الاحتلال الصهيوني إلى
جرافاتها للشروع في هدم وتجريف بناية المجلس
الإسلامي الأعلى بالقدس وهو المجلس الذي تم بناؤه
في العام 1929 على إثر أحداث ثورة البراق التي قام
بها شعبنا الفلسطيني في عام 1928 لمنع اليهود من
إقامة صلواتهم وشعائرهم في حائط البراق بجوار تلة
باب المغاربة".
ونوهت لجنة القدس بأن هذا الانتهاك الجديد ضد
القدس والأقصى، ممثلاً ببناية المجلس الإسلامي
الأعلى يأتي بـ "حجة ما يسميه هذا العدو جوراً
وظلماً وعدواناً أملاك غائبين"، علماً بأن هذا
المجلس وبنايته هو أحد أوقاف المسلمين في مدينة
القدس وهذا الوقف هو ملك للمسلمين جميعاً ولا تسقط
عنه صفة الوقفية".
وناشدت اللجنة الفصائل الفلسطينية بأن "يكون لهم
دور بارز وفاعل للتحرك لنجدة مقدساتنا وآثارنا في
القدس وفي فلسطين والقيام بكل ما في وسعهم من
وسائل لإجبار العدو الصهيوني على وقف اعتداءاته
المتكررة على المسجد الأقصى المبارك وأهلنا في
مدينة القدس المحتلة".

|