Thursday, 15 May 2008

 

 

الأخبــــــار

 
 

   

طالبت العالم بإنقاذ المقدسات الإسلامية في القدس

لجنة القدس البرلمانية تدعو الفصائل لإجبار الاحتلال على وقف اعتداءاته ضد الأقصى

 

الاثنين 30 إبريل 2007

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام - دعت لجنة القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني، العرب والمسلمين وأحرار العالم والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لإنقاذ المقدسات والآثار الإسلامية في فلسطين عامة، وفي بيت المقدس خاصة، مطالبة إياهم بالعمل على إجبار الاحتلال الصهيوني بشتى الوسائل على وقف عملية التجريف لبناية المجلس الأعلى الإسلامي بالقدس وتلة حي المغاربة.

كما طالبت اللجنة، جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بسرعة التحرك على شتى الأصعدة والمستويات للقيام بدورهم المنوط بهم نحو حفظ المقدسات والآثار الإسلامية والمسيحية في فلسطين وخاصة في القدس، ودعت الرئاسة والحكومة الفلسطينية إلى ضرورة القيام بحملة واسعة وقوية إعلامية وسياسية لحماية هذه المقدسات وتحريك كل الجهات المعنية بهذا الخصوص.

وقالت اللجنة في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، "إن سلطات الاحتلال الصهيوني تتفنن دائماً في الانتهاكات المتكررة ضد مقدساتنا وآثارنا الإسلامية في مدينة القدس ضمن المخطط الصهيوني لتهويد مدينة القدس وتدمير مقدساتنا وآثارنا وفي مقدمتها المسجد الأقصى".

وأضافت اللجنة في بيانها: "ففي فجر يوم الأحد الماضي (22/4) أوعزت سلطات الاحتلال الصهيوني إلى جرافاتها للشروع في هدم وتجريف بناية المجلس الإسلامي الأعلى بالقدس وهو المجلس الذي تم بناؤه في العام 1929 على إثر أحداث ثورة البراق التي قام بها شعبنا الفلسطيني في عام 1928 لمنع اليهود من إقامة صلواتهم وشعائرهم في حائط البراق بجوار تلة باب المغاربة".

ونوهت لجنة القدس بأن هذا الانتهاك الجديد ضد القدس والأقصى، ممثلاً ببناية المجلس الإسلامي الأعلى يأتي بـ "حجة ما يسميه هذا العدو جوراً وظلماً وعدواناً أملاك غائبين"، علماً بأن هذا المجلس وبنايته هو أحد أوقاف المسلمين في مدينة القدس وهذا الوقف هو ملك للمسلمين جميعاً ولا تسقط عنه صفة الوقفية".

وناشدت اللجنة الفصائل الفلسطينية بأن "يكون لهم دور بارز وفاعل للتحرك لنجدة مقدساتنا وآثارنا في القدس وفي فلسطين والقيام بكل ما في وسعهم من وسائل لإجبار العدو الصهيوني على وقف اعتداءاته المتكررة على المسجد الأقصى المبارك وأهلنا في مدينة القدس المحتلة".

 

 

أعلى

 

   

التشديد على رفض بناء ما يسمى بـ"متحف التسامح" على أرض مقبرة مأمن الله في القدس

 

الاثنين 30 إبريل 2007

القدس -وفا- شددت مؤسسة الأقصى لأعمار المقدسات الإسلامية، التي تنشط في أراضي الـ"48"، اليوم، على رفضها التام لبناء "متحف التسامح" على أرض مقبرة مأمن الله في القدس، كونها مقبرة إسلامية تاريخية لا يجوز البناء عليها ولا يجوز انتهاك حرمتها.

وكانت شركات إسرائيلية ومنظمات أمريكية، أبدت إصرارها على بناء المتحف، ووجهت ضغوطاً كبيرة على المحكمة العليا الإسرائيلية، لإعطاء الإذن العاجل بإقامة هذا المتحف، بالرغم من وجود مئات القبور الإسلامية، فيما أستخف محام ممثل عن الشركات الإسرائيلية والأمريكية بقدسية القبور الإسلامية التاريخية، وهزأ من قبور جنود صلاح الدين الأيوبي المدفونين في المقبرة. وأصر محامو الشركات المشار إليها، خلال جلسة المحكمة أمس، للنظر في ملف المقبرة، على إقامة المتحف على أرض المقبرة، معتبرين أنّ الموقع الذي يتحدثون عنه هو "موقف سيارات"، وليس مقبرة إسلامية، وأنّ عدم إعطائهم الإذن ببناء المتحف، سيضرّ بالتقدم العمراني لمدينة القدس، وسيُلحق بهم أضراراً مادية كبيرة.

وأكد المحامي حسني أبو حسين، ممثل مؤسسة "الأقصى"، أنّ إدعاءات المحامين الممثلين للشركات الإسرائيلية الأمريكية تخلو من الدليل، وإنها مجرد أقوال غير صحيحة، فيما قال المحامي ضرغام سيف من مؤسسة كرامة لحقوق الإنسان، إنه لا يمكن وليس من العدل أن يردّ على إدعاءات ممثلي الشركات الإسرائيلية الأمريكية، إلا بعد سماع أقوال من دفن أقرباؤهم في المقبرة.

ومن ناحيتها، أرجات قاضية المحكمة العليا، في ختام الجلسة، النظر في قضية مقبرة مأمن الله لمدة سبعة أيام، لحين تسلم هيئة الدفاع المستندات والأوراق الخاصة بالقائمين على ما يسمى بـ "متحف التسامح"، بعد أن ألزم قضاة المحكمة المحامين الممثلين للشركات الإسرائيلية والأمريكية إبراز كافة الأوراق اللازمة لهيئة الدفاع.
وذكر المحامي ضرغام سيف، أنّ انضمام جمعيات يهودية مدعومة بأكثر من ستين محاضرا في مجال التاريخ والجغرافيا كأصدقاء لملف الدفاع ينادون بعدم إقامة "المتحف" على أرض مقبرة مأمن الله، وهذه الجماعات اليهودية قدمت اعتراضها لقضاة محكمة العليا خلال جلسة المحكمة، يأتي استناداً إلى الحق التاريخي للمسلمين بالمقبرة، ولما تمثله بالنسبة لمشاعرهم.

وبالتزامن مع انعقاد الجلسة اعتصم المئات من أهالي القدس وأراضي الـ"48"، قبالة المحكمة العليا، حاملين الشعارات باللغتين العربية والانجليزية كتب عليها "ارفعوا أيديكم عن مقبرة الله" ورددوا هتافات "بالروح بالدم نفديك يا قدس" ، و"لن نرضى بانتهاك حرمة المقدسات".

 

 

أعلى

 

   

العاهل الأردني يدعو إلى خطة تُعزِّز صمود أهالي مدينة القدس الشريف

 

الاثنين 30 إبريل 2007

عمَّان -وفا-أكَّد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اليوم، على ضرورة وضع خطَّة تُعزِّز صمود أهالي مدينة القدس الشريف في مواجهة محاولات تهويد المدينة المقدَّسة.

وجاء تأكيد العاهل الأردني في لقاءين منفصلين مع وفد ياباني ووفد آخر يضم عدداً من رؤساء الجمعيات والمنتديات المقدسية في الأردن لبيان موقف بلاده من قضايا المنطقة.

وذكر لدى لقائه الوفد الياباني الذي يزور الأردن حالياً للمشاركة في فعاليات المنتدى الثالث للحوار الياباني العربي بين البرلمانيين الشباب المنعقد في الأردن، أنّ "القضيَّة الفلسطينية تُشكِّل لبّ الصراع في المنطقة، وأنَّه لا يمكن الحديث عن سلام عادل من دون التوصُّل إلى حلٍّ لهذه القضيَّة المركزيَّة.

ولدى لقائه عدداً من رؤساء الجمعيَّات والمنتديات المقدسية الأردنية أكَّد الملك عبد الله الثاني على ضرورة وضع خطة عمل متكاملة تتضمَّن آليَّات تُعزِّز من صمود أهالي مدينة القدس الشريف، وتحافظ على الطابع العربي للمدينة وخاصة المقدَّسات الإسلامية والمسيحية فيها إضافةً إلى المباني والأسواق.

ولفت في هذا السياق إلى موقف بلاده المُندِّد والرافض للحفريات التي تقوم بها إسرائيل بالقرب من المسجد الأقصى المبارك التي تُشكِّل تهديداً خطيراً للمقدسات الإسلامية في القدس الشريف، مؤكِّداً على ضرورة مواصلة وتكثيف الجهود من أجل المحافظة على الهوية العربية والإسلامية للقدس الشريف.

كما ذكر أنَّ جهود الأردن نحو توفير الدعم العربي والدولي لدفع عملية السلام هدفها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مؤكِّداً أنّ الأردن سيواصل جهوده على الصعيدين العربي والدولي لضمان حماية القدس والمقدسات.

ونوَّه العاهل الأردني بالدور الذي تضطلع به الجمعيات والمنتديات المقدسية الأردنية للحفاظ على عروبة القدس وجهودها في التعريف بالمخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير هويَّة المدينة العربية ومعالمها الإسلامية، مؤكّداً على دعمه الكامل لهذه المؤسسات للقيام بدورها ومساعدتها على تأدية رسالتها على الوجه الأكمل.

 

 

أعلى

 

   

رابطة "إيات" تنظم اعتصاماً احتجاجاً على قرار بلدية القدس هدم مركز أطفال

 

الاثنين 30 إبريل 2007

القدس -وفا- نظمت رابطة "إيات"، اليوم، اعتصاماً جماهيرياً احتجاجاً على قرار بلدية القدس، هدم مركز الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، في حي وادي الجوز شرقي مدينة القدس.

وأوضحت الرابطة في بيان وصلت "وفا" نسخة منه، أن بلدية القدس تنوي، خلال الأيام القريبة المقبلة، هدم المبنى الذي تستخدمه الرابطة لتقديم الخدمات للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والذين ينتمون لعائلات فقيرة، مشيرةً إلى أن عملية الهدم ستتم بناءً على قرار نهائي للمحكمة القطرية في القدس.

وأضافت، أن الرابطة تجري حالياً، في نفس المكان، مخيماً ترفيهياً، يمتد على مدار أسبوعين، لافتةً إلى أن جميع مدارس التعليم الخاص في شرقي القدس، تتواجد في حي وادي الجوز، قريباً من مركز الأطفال، الأمر الذي يسهل عملية نقل الأطفال من وإلى المركز.

وذكرت أنها بحثت في الآونة الأخيرة، عن مكان مناسب لتلك المدارس الخاصة، إلا أنها لم تتمكن من إيجاده، نظراً للنقص في المباني الملائمة لهذا الغرض، وارتفاع أجورها، الأمر الذي دفع الرابطة إلى إجراء تغييرات في المكان، لكي يتلاءم مع احتياجات الأطفال.

وأشارت، إلى أنها الرابطة الوحيدة التي تقدم مساعدات، وعلاج وتأهيل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في شرقي مدينة القدس، وأنها تضطر في كثير من الأحيان إلى رفض قبول أطفال إضافيين للمركز، نظراً لضيق المكان.

 

 

أعلى