|
أوغلي يؤكد على ضرورة وقف
الحفريات الجارية تحت المسجد الأقصى ومحاولة بناء
كنيس يهودي إلى جواره
الثلاثاء 30 يناير 2007
جدة -وفا- أكد البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلي،
الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، على ضرورة
القيام بدور فاعل لدى المسؤولين
الإسرائيليين لوقف
الحفريات الجارية تحت المسجد الأقصى في مدينة
القدس، والسعي
لبناء كنيس يهودي إلى جواره.
وحثّ الأمين العام، خلال مباحثاته مع السيد فيليب
دوستبلاي، وزير الخارجية الفرنسي، وممثلي الجاليات
الإسلامية في فرنسا، يوم أمس، في
إطار زيارته الرسمية لها، السلطات الفرنسية على
التدخل السريع لوقف إحدى الشركات
الفرنسية عن القيام بمدّ سكك حديدية تربط بين
المستعمرات الإسرائيلية في أراضي
الضفة الغربية.
وتطرقت المباحثات، إلى القضايا السياسية ذات
الاهتمام المشترك،
وفي طليعتها الأزمة الحالية التي تمرّ بها القضية
الفلسطينية، حيث أكدت على الأهمية
القصوى لتشكيل حكومة وحدة وطنية في الأراضي
الفلسطينية.
وأكد الأمين العام، على
اهتمام المنظمة بتوثيق علاقاتها مع بلدان الاتحاد
الأوروبي، وطلب مساعدة فرنسا في الإسراع بالسماح
لفتح مكتبٍ للمنظمة في مدينة بروكسل، التي تضم
المنشآت الأساسية
للاتحاد الأوروبي.
من جهته، أعرب الوزير الفرنسي، عن اهتمام فرنسا
بتوثيق
علاقاتها القوية مع جميع الدول الإسلامية، وأنشطة
منظمة المؤتمر الإسلامي، مشيراً
إلى أن فرنسا قامت بإنشاء "المجلس الفرنسي للديانة
الإسلامية" لإعطاء المسلمين في
فرنسا صوتاً رسمياً، باعتبار أن الجالية المسلمة
في فرنسا أكبر الجاليات الإسلامية
في أوروبا.
وأكد الوزير الفرنسي، اهتمام بلاده الشديد بموضوع
التعاون، مجدداً
التأكيد على فكرة عقد مؤتمر دولي بشأن تحريك عملية
السلام في الشرق الأوسط.
وفي
السياق ذاته اجتمع الأمين العام، مع سفراء
المجموعة الإسلامية في مقر منظمة التربية
والثقافة والعلوم" اليونسكو"، مؤكداً على ضرورة
القيام بعملٍ مؤثر وفاعل ضمن منظمة
"اليونسكو"
في موضوع حوار الحضارات، والحفاظ على الهوية
التاريخية لمدينة القدس
الشريف، وإشاعة مراكز الأبحاث والتكنولوجيا في
بلدان العالم الإسلامي.
وبدورهم
أبدى السفراء اهتمامهم بهذه المقترحات، مؤكدين أن
منظمة اليونسكو ستضطلع قريباً
بدور أكبر في مجال العلاقات الدولية، تُعطى فيه
أهمية خاصة للمجال الثقافي.
كما
ألقى الأمين العام، محاضرة في المعهد الفرنسي
للعلاقات الدولية في باريس تحت عنوان
"هل
الإسلام دخيل على أوروبا؟"، تعرض فيها للمساهمات
العديدة التي قام بها المسلمون
عبر العصور في تطوير العلوم والقيم في أوروبا في
جميع المجالات، بما ساعد على قيام
عصر النهضة في أوروبا.
ونظم الأمين العام اجتماعاً صباح اليوم، مع وفد من
ممثلي
الجالية الإسلامية في فرنسا، يترأسه السيد دليل
أبو بكر، إمام مسجد باريس الكبير،
رئيس المجلس الفرنسي للشؤون الإسلامية.
وتطرق الحديث إلى شؤون المسلمين في
فرنسا، وتعاملهم مع تطور الأوضاع السياسية، وكيفية
تعزيز دفاع المسلمين عن حقوقهم
داخل المجتمع الفرنسي.
ورحّب الأمين العام بالتعاون التام مع ممثلي
الجالية
الإسلامية في فرنسا، خصوصاً في نطاق توسيع نشاطات
المنظمة، لتستوعب المنظمات غير
الحكومية التي لها علاقة بالشأن الإسلامي.

|