Thursday, 15 May 2008

 

 

الأخبــــــار

 
 

     

شاعر الأقصى يوسف العظم يوثق لرحيله قبل سنوات

 

الثلاثاء 31 يوليو 2007

عمان – الجزيرة نت - "هذا الديوان إذا صدر قبل موتي فسموه (قبل الرحيل) وإذا صدر بعد موتي فسموه (بعد الرحيل)" بهذه الكلمات افتتح "شاعر الأقصى" يوسف العظم ديوانه الشعري قبل خمس سنوات، ليوثق انطلاقا من شعره لرحيله الذي كان ظهر يوم الأحد الماضي.

وشيع العظم (76 عاما) الاثنين في عمان إلى مثواه الأخير بعد مسيرة حياة حافلة بالعطاء، إذ كان يصنف واحدا من رواد الأدب الإسلامي المعاصر، كما يؤكد الرئيس السابق لمكتب رابطة الأدب الإسلامي في عمان مأمون جرار.

وقال جرار للجزيرة نت "العظم ترك خلفه نتاجا أدبيا وشعريا مميزا"، وتحول إبداعه الشعري إلى أناشيد وأغنيات ترددها أجيال الصحوة الإسلامية.

كما يقول أحمد الجدع وهو أحد أصدقاء العظم ومدير دار الضياء للنشر التي تولت طباعة أعماله، في حديث للجزيرة نت إن الراحل أسس "للشعر الإسلامي المعاصر في الأردن رغم أن تأثيره تجاوز الأردن للعالم الإسلامي".

ولد العظم لأسرة فقيرة في مدينة معان جنوبي الأردن عام 1931، وتخرج في ثانوية عمان قبل أن يلتحق بكلية الشريعة في جامعة بغداد حيث تأثر في العراق بعدد من مشايخها، وتابع دراسته في كلية اللغة العربية بالأزهر عام 1953 وفي السنة التالية أحرز إجازة التربية من معهد المعلمين بجامعة عين شمس.

 

أبيات للقدس

قصة العظم مع الأقصى بدأت من بواكير حياته، حيث خط منذ شبابه الشعر الذي تغنى بالأقصى وفلسطين، وأشهر إنتاجاته في هذا الجانب ديوان "في رحاب الأقصى" الذي صدر عام 1970، وبعد احتلال القدس عام 1967 أنشد العظم أبياتا شهيرة منها:

 

يا قدس يا محراب يا منبر           يا نور يا إيمان يا عنبر

أقدام من داست رحاب الهدى        ووجه من في ساحها أغبر

وكف من تزرع أرضي وقد        حنا عليها ساعدي الأسمر

من لوث الصخرة تلك التي         كانت بمسرى أحمد تفخر

 

وألف العظم تسعة دواوين شعرية هي في "رحاب الأقصى"، و"عرائس الضياء"، و"قناديل في عتمة الضحى"، و"الفتية الأبابيل"، و"على خطى حسان"، و"لو أسلمت المعلقات"، و"قبل الرحيل"، وآخر نتاجه كان ديوان "قطوف دانية" مطلع العام الجاري.

وإلى جانب تلك الدواوين خلف العظم مؤلفات أدبية وفكرية عديدة منها "الإيمان وأثره في نهضة الشعوب" و"الشهيد سيد قطب رائد الفكر الإسلامي المعاصر" و"رحلة الضياع للإعلام العربي المعاصر" و"نحو منهاج إسلامي أمثل" وباكورة كتاباته كان كتاب "المنهزمون".

 

ارتباط عضوي

وأكد جرار أن ارتباط العظم بالأقصى كان عضويا لدرجة أنه لم ينس أن يترك للأطفال شعرا عن الأقصى في كتابه "براعم الأقصى"، وقال "العظم كان يتمنى أن يكتب الله له الحياة حتى يكتب شعرا في تحرير الأقصى وفلسطين".

وما يلفت في علاقة العظم بالأقصى هو تأسيسه لمدارس الأقصى في عمان منذ ستينيات القرن الماضي، وهو ما جعل الجدع يصف العظم بأنه "شخصية مفصلية في تاريخ الدعوة الإسلامية".

ولم يكن الراحل بعيدا عن السياسة، فقد انتخب عضوا بالبرلمان عن محافظة معان عامي 1963 و1967، واختارته الحركة الإسلامية وزيرا للتنمية الاجتماعية في حكومة مضر بدران التي شاركت فيها عام 1991، كما تعرض العظم للسجن أكثر من مرة.

كما لم يكن بعيدا عن الصحافة، حيث أسس صحيفة "الكفاح الإسلامي" في الأردن عام 1956، واستمر كاتبا في صحيفة السبيل حتى فترة قريبة قبل أن يغيبه المرض الذي أنهك قواه في السنوات العشر الأخيرة من حياته.

 

أعلى

 

    

مهرجان الأقصى في خطر الثاني عشر سيعقد هذا العام (2007) في 7 أيلول المقبل بعون الله

 

الثلاثاء 31 يوليو 2007

القدس – الأقصى أون لاين - علم موقع الأقصى أون لاين أن مهرجان الأقصى في خطر الثاني عشر سيعقد هذا العام (2007) في 7 أيلول المقبل.

وقالت مصادر داخل الحركة الإسلامية أن المهرجان سيعقد في مدينة أم الفحم على إستاد السلام.

ومن المتوقع أن يشارك في المهرجان الذي تقيمه الحركة الإسلامية للمرة الـ12 نصرة للمسجد الأقصى المبارك عشرات الآلاف من أهالي الداخل الفلسطيني من الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية: حيفا، وعكا ويافا، واللد، والرملة، ومن القدس الشريف بالإضافة إلى وفود أخرى.

ويأتي هذا المهرجان، في ظل تصاعد اعتداءات المؤسسة الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثاني الحرمين، لا سيما أعمال الهدم في طريق باب المغاربة أحد أجزاء المسجد الأقصى المبارك.

وفي حديث خاص لموقع الأقصى أون لاين مع المحامي زاهي نجيدات، المتحدث باسم الحركة الإسلامية، قال: "يأتي مهرجان (الأقصى في خطر الثاني عشر) في ظل ظروف حالكة، ومعقدة يمر بها المسجد الأقصى المبارك خصوصا في الآونة الأخيرة، حيث تأبطت قطعان المستوطنين شرا، وباتت تقتحم المسجد الأقصى تحت حراسة قوات الأمن الإسرائيلية، وتحت سمع وبصر، وبموافقة، وبتخطيط رسمي، وعلى أعلى المستويات من المؤسسة الإسرائيلية الرسمية".

وأضاف المحامي نجيدات: "لذلك هذا المهرجان له طعم خاص كنصرة للمسجد الأقصى المبارك في مثل هذه الظروف وكلنا أمل أن تكون رسالة المهرجان قوية بحيث تسهم في تنشيط كل مسلم أينما كان ليأخذ دوره المشروع في تثبيت حقنا الإسلامي الخالص في المسجد الأقصى المبارك والذود عنه من كيد وكل معتد أثيم".

 

 

أعلى

 

    

مستوطنة بالضفة تحتضن 476 ألف مستوطن

 

الاثنين 30 يوليو 2007

الجزيرة نت - أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن عدد المستوطنات في الأراضي الفلسطينية يبلغ 144 مستوطنة يقطنها نحو 476 ألف شخص، موزعة على مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وبيّن التقرير الإحصائي السنوي للعام 2006 حول المستوطنات بأراضي الضفة والذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن غالبية المستوطنات تتركز في محافظة القدس بواقع 26 مستوطنة، منها 16 مستوطنة تم ضمها إلى إسرائيل.

وقدر عدد مستوطني محافظة القدس -حسب التقرير- بنحو (259.712) مستوطنا منهم (201.139) في منطقة القدس المعروفة بـ (J1) وهو الجزء من المحافظة الذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها الضفة عام 1967.

وتأتي محافظة رام الله والبيرة في المرتبة الثاني من حيث تركز المستوطنات، إذ يوضح التقرير أن سلطات الاحتلال تقيم على أراضيهما 24 مستوطنة يسكنها حوالي 77.120 مستوطنا.

أما توزيع باقي المستوطنين على مدن الضفة حسب التقرير فكان كالتالي: محافظة بيت لحم (46.783) مستوطنا، محافظة سلفيت (29.827) مستوطنا، فيما كانت منطقة طوباس الأقل عددا من حيث عدد المستوطنين (1.321) مستوطنا.

وأشار الإحصاء إلى أن إجمالي عدد المستوطنين بالضفة هو (475.760) مستوطنا، فيما نسبتهم إلى مجموع من يعيشون بالضفة تبلغ 16.1% حيث تبلغ أعلاها 38.7% بمحافظة القدس (44.0% بمنطقة J1). أما أدنى النسب فكانت في محافظة جنين حيث بلغت 0.8%.

كما ذكر أن المستوطنات بالضفة توزعت على أربعة قطاعات جغرافية، بواقع 28 مستعمرة بالقطاع الشرقي و31 بالقطاع الجبلي و48 بقطاع التلال الغربية و37 بقطاع القدس الكبرى، وذلك حسب بيانات نهاية العام 2006.

 

بؤر استيطانية

وفي تعليقه على النتائج، قال خبير الاستيطان وعضو اللجنة العامة الفلسطينية للدفاع عن الأراضي عبد الهادي حنتش إن التقرير لا يتضمن البؤر الاستيطانية غير الشرعية والمقدرة بنحو 165 بؤرة.

وذكر أن البؤر الاستيطانية تتركز بالخليل ونابلس وجنين وغور الأردن، موضحا أن هذه البؤر تستخدم حلقة وصل بين المستوطنات وتهدف للاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي وتشكيل أحزمة تفصل بين التجمعات السكانية الفلسطينية إضافة إلى هدفها الإستراتيجي بالضغط على السكان الفلسطينيين وحملهم على الرحيل من جوار المستوطنات.

وأضاف حنتش أن هذه البؤر مرشحة لأن تكون مستوطنات خلال السنوات القادمة، مشيرا إلى دراسة إسرائيلية تمت مؤخرا لإعطاء الشرعية لهذه البؤر الاستيطانية نافيا الادعاءات الإسرائيلية حول إخلائها. وأشار إلى أن تل أبيب تسعى لكسب الوقت للاستيطان فيها.

كما أكد عضو اللجنة الفلسطينية للدفاع عن الأراضي أن 95% من البؤر الاستيطانية مسكونة، مقدرا عدد سكانها الإجمالي بنحو 10 آلاف مستوطن.

 

 

أعلى

 

    

اختتام فعاليات مخيم طلائع بيت اكسا الصيفي المقدسي الأول

 

الأحد 29 يوليو 2007

رام الله -وفا- اختتم في قرية بيت اكسا شمال غرب القدس المحتلة، اليوم، فعاليات مخيم طلائع بيت اكسا الصيفي المقدسي الأول، والذي شارك فيه قرابة 120 طالبا من القرية التي يتهددها التهويد والجدار.

وقال الشاب أنس زايد أحد أعضاء الهيئة الإدارية القائمة على المخيم، أن المشاركين في هذا المخيم كانوا من الفئة من سن 12 – 15 عاماً، وان المشاركين تلقوا تدريباً على الدبكة والفلوكلور الشعبي، وعلى استخدام الحاسوب والانترنت، وقاموا بتنفيذ مجموعة كبيرة من الأعمال التطوعية هدفت إلى تنظيف القرية.

كما تلقى الطلبة بحسب زايد، تدريبات رياضية وترفيهية بهدف التخفيف من الضغط الذي يحيونه جراء الإغلاق والظروف الاقتصادية الصعبة.

وأكد زايد أن المخيم جرى بالتعاون مع منتدى شارك الثقافي، وكذلك بمساعدة عدد من أبناء القرية الذين قدموا له الدعم المادي والمعنوي.

وفي ختام المخيم أقيم احتفال مركزي شارك فيه المئات من أهالي القرية، بهدف مشاركة أبنائهم في التخرج من المخيم الصيفي الذي استمر شهرا كاملا، كما جرى تكريم الطلبة الذين تقدموا لامتحان الثانوية العامة، وجرى تكريم أهالي القرية الذين ساهموا في إنجاحه.

ويذكر أن قرية بيت اكسا تقع على بعد 7 كيلو مترات شمال غرب القدس المحتلة، ويقطنها قرابة 1700 نسمة، وتقوم سلطات الاحتلال بناء جدار الفصل العنصري في محيطها بهدف عزلها عن محيطها المقدسي.

 

 

أعلى

 

    

اللجنة الملكية الأردنية لشؤون القدس تحذر الاحتلال من تنفيذ مخططات استعمارية في القدس

 

السبت 28 يوليو 2007

عمان - وفا- حذرت اللجنة الملكية الأردنية لشؤون القدس، اليوم، سلطات الاحتلال من تنفيذ مشروعات جديدة في القدس المحتلة، في إطار سلسلة اعتداءاتها المستمرة على المدينة المقدسة واستئناف حفر الأنفاق تحت الحرم القدسي الشريف.

وأكدت في بيان صحفي تلقت "وفا" نسخة منه، أن هذه الإجراءات من شأنها عرقلة عملية السلام ليس بين الإسرائيليين والعرب والمسلمين جميعاً.

وقال عبد الله كنعان أمين عام اللجنة، يجب على الحكومة الإسرائيلية اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه المشروعات إذا كانت راغبة في السلام.

ودعا كنعان، توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية إلى الطلب من إسرائيل وقف هذه المخططات، التي تهدد أسس السلام بين العرب والإسرائيليين، لأن القدس هي مفتاح السلام.

وأضاف، لدى اللجنة معلومات تؤكد أن إسرائيل تسعى لتنفيذ مشروع خطير يهدف إلى هدم تلة باب المغاربة بالكامل، وكذلك مسجد البراق واختراق بوابة النبي التي دخل منها صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج.

 

 

أعلى

 

    

اللقاءات العربية بالقدس رضوخ لأسرلة المدينة

 

الجمعة 27 يوليو 2007

الجزيرة نت - رغم أن الدول العربية أعلنت شأنها شأن سائر دول العالم رفضها للإجراءات الإسرائيلية الساعية إلى تحويل مدينة القدس عاصمة لإسرائيل بدلا من تل أبيب، فإن عددا من الدول العربية خطت عمليا خطوات من شأنها أن تفهم باعتبارها انصياعا وتكريسا عمليا للرغبة الإسرائيلية.
وقد ظهر ذلك من خلال عقد مسؤولين من دول عربية لقاءاتهم الرسمية مع نظرائهم الإسرائيليين بمدينة القدس، وليس في العاصمة تل أبيب كما يجري وفقا للأعراف البروتوكولية.

وقد يكون حفل تأبين رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين عام 1996، الذي شارك فيه العاهل الأردني الراحل الملك حسين والرئيس المصري حسني مبارك يمثل أول ظهور علني لمسؤولين عرب في زيارة رسمية لإسرائيل، وهي الزيارة التي أثارت غضبا عارما في كلتا الدولتين، وقوبلت بانتقادات واسعة من مختلف القوى السياسية العربية.

ويمكن القول إنه بعد ذلك انفرط الحبل، وأصبح ظهور الساسة والمسؤولين العرب -الذين اختاروا طريق السلام- في القدس مع نظرائهم الإسرائيليين أمرا عاديا، وفي ظل الإصرار الإسرائيلي على إجراء اللقاءات الرسمية  في القدس وليس في أي مكان آخر.

ومن خلال استعراض للمواقف الإسرائيلية المتعلقة بمدينة القدس منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948 يظهر أن إسرائيل تعول كثيرا على موضوع عقد اللقاءات الرسمية في القدس، التي نقلت إليها جميع وزاراتها ومقراتها الحكومية إضافة إلى مبنى الكنيست.

ففي العام 1953 قررت الحكومة الإسرائيلية نقل مقر وزارة خارجيتها إلى القدس، وذلك لإجبار البعثات الدبلوماسية الأجنبية على التعامل مع مسؤولي وزارة الخارجية، والالتقاء بهم في مقر عملهم في هذه المدينة موضع الخلاف، تمهيدا لإجبارهم على نقل مقرات بعثاتهم الدبلوماسية إلى هذه المدينة.

ومع أن الولايات المتحدة هي حليفة إسرائيل وحاضنتها، فإنها لم تستطع كتم غيظها من الخطوة الإسرائيلية، وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية رفضها لها، مؤكدة أن هذا الإجراء لن يجبرها على نقل سفارتها لمدينة القدس، لما يتضمنه ذلك من مخالفة صريحة لقرارات الأمم المتحدة، بشأن هذه المدينة التي تعد جوهر الصراع في منطقة الشرق الأوسط.

 

رفض أوروبي

أما الأوروبيون فقد رفضوا عام 1995 المشاركة في احتفالات (القدس ثلاثة آلاف عام) التي أقامتها إسرائيل، وقال ممثلو الاتحاد الأوروبي إن المشاركة الأوروبية في الاحتفالات فد تفسر على أنها دعم للسياسة الإسرائيلية تجاه المدينة.

وكون المكان يحمل للإسرائيليين دلالات كبيرة فقد دخلوا في أزمات عدة مع الأوروبيين، نظرا لإصرار الأخيرين على لقاء مسؤولين فلسطينيين ومن ضمنهم فيصل الحسيني الذي كان مسؤولا عن ملف القدس في بيت الشرق بالقدس. وأمام الضغط الإسرائيلي أجبر وزير الخارجية الفرنسي هوبير فدرين عام 1999 على الاجتماع بالحسيني في المشفى الفرنسي في المدينة بدل بيت الشرق.

ولكن رغم الانصياع الغربي والعربي الظاهر للرغبات الإسرائيلية، فإنه من الواضح أن قضية القدس لا زالت عقبة كبيرة لا يمكن تجاوزها بسهولة، وقد يكون أكبر دليل على ذلك هو عدم تجرؤ الإدارة الأميركية حتى الآن على نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، رغم أن الكونغرس الأميركي صادق في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 على قرار بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

 

أعلى

 

    

بلدية الاحتلال تصادق على مخطط استعماري يستهدف إحدى بوابات المسجد الأقصى

 

الخميس 26 يوليو 2007

القدس -وفا- صادقت لجنة التنظيم والبناء في بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، في جلسة خاصة لها اليوم، على مخطط جديد يقضي بإقامة جسر حديدي جديد في طريق بوابة المغاربة، أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك.

وجاء ذلك بعد عمليات حفر متواصلة ومستمرة في تلة باب المغاربة والطريق التاريخي الأثري المؤدي إلى المسجد المبارك. واستنكر سماحة الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية مخططات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف المسجد الأقصى.

وقال إن عمليات اقتحام المسجد الأقصى المبارك وباحاته وساحاته تتكرر من قبل اليهود المتطرفين كل يوم وبحماية شرطة الاحتلال، لافتاً إلى أن عمليات الاقتحام تتم من بوابة المغاربة التي استولت سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ الأيام الأولى لاحتلالها مدينة القدس في العام 1967 .

وشدد سماحته على أن مخططات الاحتلال لاستهداف المسجد الأقصى المبارك لن تثن عزيمة المسلمين، لأنه جزء من عقيدتهم.

من جهته، نفى المهندس عدنان الحسيني عضو الهيئة الإسلامية العليا مزاعم بلدية الاحتلال بأن مخططاتها الجديدة تأتي للحفاظ على الآثار الموجودة في منطقة الحفريات بباب المغاربة.

وقال إن المخطط الجديد هو حلقة أخرى ضمن حلقات سابقة شملت إزالة الآثار التاريخية والأثرية الإسلامية القديمة بكل معالمها الحضارية والدينية.

وأكد أن ما يجري هو استمرار للتجاوزات الاحتلالية، التي طالما حذرت منها دائرة الأوقاف الإسلامية العامة في القدس.

وأوضح الحسيني أن الحفريات متواصلة منذ شهر شباط الماضي وعلى مدار الساعة وأنه تم إزالة الآثار التاريخية والدينية والطريق التاريخية وما تحويه من كنوز أثرية.

 

 

أعلى

 

    

مؤسسة الأقصى :  الاحتلال يسعى جاداً لتهويد المسجد الأقصى

 

الخميس 26 يوليو 2007

القدس-وفا- وصفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، اليوم، إقرار بلدية الاحتلال في القدس لمخطط بديل لإقامة جسر في بوابة المغاربة، بأنه يكرّس بشكل عملي استمرار ومواصلة جريمة هدم طريق باب المغاربة، والتي هي جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت أن ذلك يعني أن سلطات الاحتلال تصرّ على هدم جزء من المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي يصعّد المخاطر عليه.

وأوضحت المؤسسة في بيان لها تلقت "وفا" نسخة منه، أنه يجب أن ينتبه كل العالم وبخاصة الإسلامي والعربي والفلسطيني إلى ألاعيب المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة التي تسعى إلى فرض أمر واقع في المسجد ومحيطه، سعياً منها إلى طمس المعالم الإسلامية والعربية ومحاولة استكمال مشروع تهويد المدينة المقدسة.
وأكدت أن المخطط البديل لإقامة الجسر ما هو إلاّ لعبة مكشوفة لتجميل جرائم المؤسسة الإسرائيلية، داعية العالمين العربي والإسلامي بالتحرك على المستوى الرسمي والشعبي لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك.

 

 

أعلى

 

    

المفتي يحذّر من المخطّطات المبيتة ضد المسجد الأقصى

 

الخميس 26 يوليو 2007

القدس - وفا- : حذّر سماحة الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك، اليوم، من المخططات المبيتة ضد المسجد الأقصى المبارك.

وعقّب الشيخ حسين على الخبر الذي تناولته وسائل الإعلام حول نية سلطات الاحتلال استبدال المخطط القديم لجسر طريق باب المغاربة الذي بدأت العمل فيه قبل أشهر، بمخطط جديد أقل طولاً وأقل أعمدة.
ً وبين سماحته أن سلطات الاحتلال تهدف إلى إجراء حفريات أكثر في مناطق لم تشملها الحفريات مسبقاً، وأن سلطات الاحتلال أرادت أن توقف احتجاج بعض المتطرفين اليهود على الحفريات التي تستمر في منطقة يسمونها "الحديقة الأثرية".

وندد سماحته بهده الحفريات والمخططات، قائلاً: إن سلطات الاحتلال ليس من حقها المس بأي من مرافق المسجد الأقصى المبارك لأن هذا المسجد هو للمسلمين وحدهم دون غيرهم بقرار رباني.

وعقب على تصريحات رئيس بلدية الاحتلال في القدس، حول إمكانية اعتراض المسلمين على ذلك، قائلاً: إن هذه الأقوال لا تعنينا لأن المسجد الأقصى هو للمسلمين وحدهم، مضيفاًَ أن سلطات الاحتلال بقرارها هذا، وفي حال تنفيذه تضيف اعتداءً جديداً وصارخاً على المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى، ويكشف هذا العدوان المستمر على المسجد الأقصى النوايا المبيتة والحاقدة ضد المسجد الأقصى ويعتبر تحدياً