Thursday, 15 May 2008

 

 

الأخبــــــار

 
 

   

العائلات المقدسية تُحيي ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى

 

السبت 31 مارس 2007

القدس -وفا- أحيت العائلات المقدسية، اليوم، ذكرى المولد النبوي الشريف في باحات وساحات ومُصليات وقباب المسجد الأقصى المبارك، فيما نظمت دائرة الأوقاف الإسلامية احتفالاً خاصاً بهذه المناسبة.

واستعرض المتحدثون خلال الحفل، قصة مولد النبي الكريم، وما صاحبها من تبعات بإرساله إلى الناس كافة لهديهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور.

وأكدوا أن المسجد الأقصى في خطر ويتعرض لعدوان متواصل من سلطات الاحتلال ومن الجماعات اليهودية المتطرفة، داعين المواطنين إلى التمسك بمسجدهم، الذي عرج منه النبي الكريم، إلى السماوات العلى، وشد الرحال إليه في كل الأيام للدفاع عنه وصد أي عدوان أو محاولات تدنيس من الأعداء.

وذكر مراسلنا أن آلاف الأطفال ومئات العائلات المقدسية، انتشرت في باحات وساحات ومصليات المسجد المبارك، في الوقت الذي شاركت فيه فرق الكشافة المقدسية بهذا الاحتفال وسط حشودات هائلة للأطفال وأُسرهم، حيث طافت داخل ساحات المسجد بعد الاحتفال، مسيرة كشفية داخل البلدة القديمة رشقهم خلالها أصحاب المحلات التجارية بالورود والحلوى.

وأضاف أن شرطة وحرس حدود الاحتلال أحاطت بالمسيرات الكشفية ولكنها فشلت في وقف سيرها داخل الشوارع الرئيسية في القدس القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك.

ولفت العديد من المواطنين الانتباه إلى أن أهالي المدينة المباركة احتفلوا، هذه المرة، بهذه الذكرى الشريفة بشكل أكبر من كل السنوات الماضية، للتأكيد على تمسكهم بهدي نبيهم الكريم صلى الله عليه وسلم، وبمسجدهم الأقصى المبارك، الذي يتعرض هذه الأيام لعدوان مستمر ومتواصل.

وفي هذا السياق، قال المواطن فخر الدين فتحي لـ"وفا: إن المواطنين في القدس يحاولون الرد بطريقتهم وبأسلوبهم على محاولات التهديد باقتحام المسجد الأقصى المبارك بالتأكيد على تمسكهم بمسجدهم وفدائه بكل غالٍ ونفيس".

أما المواطنة رنين شوقي عبد السلام فقالت: إنها لمست ابتهاج الأطفال وعائلاتهم من خلال الفعاليات المتنوعة، التي نظمتها الأوقاف الإسلامية والجمعيات والهيئات الإسلامية داخل المسجد المبارك بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف".

وأكدت أن العائلات المقدسية تمتاز بعادات حسنة موروثة عن الآباء والأجداد وهي متمثلة باصطحاب أطفالهم إلى المسجد الأقصى المبارك، وخاصةً في المناسبات لتهلمهم ارتباطهم وتمسكهم به، وإعدادهم للرباط فيه والذود والدفاع عنه.

 

 

أعلى

 

   

الجزائر تنشئ مركباً وقفيا لدعم الأقصى

 

السبت 31 مارس 2007

الجزائر -وفا- أعلن الدكتور أبو عبد الله غلام الله، وزير الشئون الدينية والأوقاف الجزائري، اليوم، عن الشروع في انجاز "مركب القدس الوقفي" بتكلفة تبلغ ستة ملايين دولار.

وأوضح بأن الأملاك الوقفية المزمع انجازها تتكون من 74 منزلاً راقياً، و28 محلاً تجارياً، تقام في العاصمة الجزائرية على مساحة 1800 متر مربع، يعود ريع شرائها لصالح مشاريع لدعم صمود الشعب الفلسطيني، في القدس والأراضي الفلسطينية عامة.

وتأتي مشاركة الجزائر في مشروع وقف الأمة لبيت المقدس، مساندةً للنداء الذي وجهته مؤسسة القدس الدولية، خلال مؤتمرها الخامس المنعقد في الجزائر.

وكان رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم، قد دعا خلال افتتاحه للمؤتمر إلى أن تنشئ كل مدينة من مدن العالم العربي والإسلامي وقفا للأقصى الشريف.

 

 

أعلى

 

   

مؤسسة الأقصى تكشف : بمبادرة السفارة الإسرائيلية

احتفال راقص لمسيحيي نيجيريا قبالة الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى

 

الجمعة 30 مارس 2007

مؤسسة الأقصى - تواصل المؤسسة الإسرائيلية مساعيها الحثيثة لتضليل الرأي العام وبالذات المسيحيين منهم حول القدس والأقصى ، حيث تقوم بحملات غسل للأدمغة حول قضية القدس والأقصى ، ويبدو ذلك جليا من الجولات السياحية المكثفة التي تنظمها على ما يبدو السفارات الإسرائيلية في الخارج عن طريق وزارة الخارجية الإسرائيلية .

وفي هذا الصدد كشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية اليوم عن تنظيم السفارة الإسرائيلية في نيجيريا حفل خاص لمجموعة كبيرة من المسيحيين وذلك في المنطقة الملاصقة للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك ، حيث شارك نحو ألفي شخص مسيحي من نيجيريا صباح اليوم في حفل استفزازي صاخب قبالة الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى وبالتحديد مقابل البوابات الثلاثية للمصلى المرواني ، وبالتحديد عند المنطقة التي تحاول المؤسسة الإسرائيلية الترويج لها كأنها المدخل الأساس للهيكل الثاني المزعوم ، هذا وتخلل هذا الحفل الرقصات والأغاني ورددت الشعارات المنادية بيهودية القدس ، كما وتم تقديم شهادة تقدير للسفير الإسرائيلي في نيجيريا .

وتأتي هذه الإجراءات الإسرائيلية في إطار مساعيها المحمومة لتسويق آراء ومخططات بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك .

 

 

أعلى

 

   

صلاح: هيهات أن يكتموا أفواهنا ويشلوا أيدينا

الاحتلال يقرر منع تجمهر الشيخ رائد صلاح في القدس لمدة 3 أشهر

 

الجمعة 30 مارس 2007

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام - قررت محكمة صهيونية تمديد فترة حظر تواجد الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، في مدينة القدس المحتلة مع أكثر من ثمانية أشخاص لمدة 90 يوماً استمراراً لمنع مسبق صدر بحقه قبل أسابيع.

ورفض القاضي في جلسة المحكمة الطلب الذي قدمته الشرطة الأسبوع الماضي بإبعاد الشيخ صلاح عن مدينة القدس لمدة 90 يوماً، بحجة تحريض المقدسيين الاعتراض على الحفريات الصهيونية في باب المغاربة.

وأفاد خالد زبارقه، محامي الشيخ، أنه وفريق الدفاع استطاع كشف زيف ادعاءات الشرطة، والتي ادعت فيها أن الشيخ صلاح وراء الإضراب التجاري في مدينة القدس الأسبوع الماضي، وأنه هو الذي حرض على نشر وتوزيع البيان الصادر من لجنة تجار بيت المقدس.

وقال زبارقه: "إن ادعاءات الشرطة كاذبة ولا تستند إلى أي أساس قانوني"، مؤكداً على أن الشرطة والسلطات الصهيونية هدفها ملاحقة الشيخ رائد صلاح سياسياً ودينياً".

وفي تعقيب الشيخ صلاح على تمديد القرار قال: "أود أن أؤكد أن مواصلة فرض القرار الظالم، يأتي ضمن برنامج سلطات الاحتلال مواصلة الهدم في باب المغاربة".

وأضاف: "كأن الذين يقفون وراء الضغوط سيكتمون أفواهنا وسيشلون أيدينا، لكن هيهات هيهات"، مؤكداً على أنه سيواصل دفاعه الأبدي لنصرة الأقصى والقدس".

وقال: "من الشيء البديهي أن تتواصل فعالياتنا ضد مواصلة الحفريات في المسجد الأقصى، كما سنعلن عن فعاليات كثيرة خلال الأيام القادمة، لإيصال رسائلنا إلى الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني كي يأخذوا مسؤوليتهم الفورية لوقف الجريمة الصهيونية في المسجد الأقصى".

من جهته؛ قال الناطق باسم الحركة الإسلامية المحامي زاهي نجيدات إن ادعاءات الشرطة والتهم الموجه للشيخ هي "أ