Thursday, 15 May 2008

 

 

الأخبــــــار

 
 

   

إضراب عام في مدينة القدس وضواحيها

 

الخميس 31 مايو 2007

الأقصى أون لاين - ساد الإضراب العام والشامل، اليوم الخميس مدينة القدس وضواحيها، تلبية لدعوة المؤسسات والفعاليات الوطنية والإسلامية والشعبية في حي جبل المكبر بالقدس الشريف، حداداً على أرواح الشهداء المقدسيين الثلاثة، الذين سقطوا في حي الشيخ سعد جنوب شرق المدينة، قبل عدة أيام، بالقرب من مسار جدار الضم والتوسع العنصري في المنطقة، وتعبيراً عن الغضب والاحتجاج على سياسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المواطنين المقدسيين ومدينتهم المقدسة.

وأكدت مصادر محلية في المدينة، التزام أصحاب المحال التجارية بالإضراب، خاصة في قرى وبلدات السواحرة وجبل المكبر والشيخ سعد في جنوب شرق القدس، فضلاً عن التزام بلدات الضواحي: العيزرية وأبو ديس وحزما وعناتا بشمال شرقي القدس.

من جهتها، دفعت قوات وشرطة الاحتلال بدوريات مشتركة داخل المدينة وفي الشوارع الرئيسة ومحيط المعابر والحواجز العسكرية في أنحاء القدس المختلفة.

وقد جاء هذا الإضراب تعبيراً عن التضامن الكامل مع أسر الشهداء، الذين سقطوا بحي الشيخ سعد بالمدينة، وتعبيراً أكيداً عن غضب المواطنين من سياسات الاحتلال المتسارعة لتهويد المدينة وأسرلة قطاعاتها.

يذكر أن القوى الوطنية والإسلامية والشعبية في البلدة، اتخذت قرار الإضراب كنوع من التضامن مع أسر الشهداء من جهة، واستنكار لممارسات الاحتلال ضد المواطنين في المدينة وضواحيها من جهة أخرى.

 

 

أعلى

 

   

بــيــان مؤسسة الأقصى:

مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى مكان مقدس للمسلمين وسيظل حق الدفن فيها للمسلمين إلى قيام الساعة

 

الخميس 31 مايو 2007

الأقصى أون لاين - ترددت تقارير صحفية إسرائيلية أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المدعو آفي ديختر أصدر قراراً يمنع المسلمين من دفن موتاهم في جزء من مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، وتحديدا في أقصى الجزء الشرقي الجنوبي من جدار المسجد الأقصى المبارك، وادعى ديختر ومنظمات إسرائيلية أخرى أن هذا الموقع يعتبر جزءاً من الحديقة الوطنية الإسرائيلية، ويأتي نشر هذه التقارير الإسرائيلية في إطار تقارير أخرى تشير إلى تصعيد عمليات الحفريات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى المبارك القريب.

إن مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية إذ ترى أن الأمر الصادر عن آفي ديختر باطلٌ من أصله، فإن قراره بحد ذاته يشكل خطراً واعتداءً على المسجد الأقصى المبارك وعلى مقبرة باب الرحمة الإسلامية التاريخية، لكن في نفس الوقت فإن أمر المنع المذكور على خطورته وعدوانيته فإنه لا ينبغي أن ينسينا الخطر الأكبر بل الأخطار الأكبر منه التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك.

فها هي المؤسسة الإسرائيلية تواصل هدم طريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الأقصى المبارك، وتستعد في كل لحظة لهدم وإزالة العديد من المباني والآثار الإسلامية في منطقة حائط البراق، ناهيك عن شبكة الأنفاق التي تحفرها المؤسسة الإسرائيلية تحت حرم المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه القريب، فهذه أخطار كبيرة جدا والمخفي من هذه الأخطار أعظم.

وفي هذا المقام نؤكد للقاصي والداني:

1- إن مقبرة باب الرحمة هي مقبرة إسلامية تاريخية منذ أكثر من 1400 عام ودفن فيها مئات آلاف المسلمين من بينهم الصحابي الجليل شداد بن اوس وعبادة بن الصامت رضي الله عنهم، وهي ارض مقدسة ووقفية بمساحتها الإجمالية كلها، ولا سلطة للمؤسسة الإسرائيلية على هذه المقبرة ولو على ذرة تراب واحدة منها.

2- حق الدفن للأموات المسلمين في أرض مقبرة باب الرحمة هو حق أبدي إلى قيام الساعة، وتظل كل القرارات النابعة من الواقع الإحتلالي الإسرائيلي للقدس والمسجد الأقصى قرارات باطلة من أصلها.

 

 

أعلى

 

   

حملات الاستنكار تتواصل ضد قرار الاحتلال بمنع الدفن بمقبرة باب الرحمة في القدس

 

الخميس 31 مايو 2007

القدس - وفا- تواصلت حملة الاستنكار والتنديد الشعبية والرسمية وعلى كافة المستويات المحلية ضد قرار آفي ديختر وزير الداخلية الإسرائيلي، بمنع دفن موتى المسلمين المقدسيين بمقبرة باب الرحمة المُلاصقة للمسجد الأقصى.

وأعرب تجمع المؤسسات الوطنية بمحافظة القدس، عن غضبه من حالة الاستهتار غير المسبوقة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بالمواطنين المقدسيين ومقدساتهم وقطاعاتهم.

وأكد التجمع، على لسان أمين سره حازم غربلي أن مقبرة مأمن الله أرض وقف إسلامية ولا تخضع لمهاترات الاحتلال، موضحاً أن التصريحات الواردة بهذا الخصوص تأتي في إطار الهجمة المسعورة على القدس ومعالمها التاريخية والأثرية لتغيير طابعها تمهيدا إلى أٍسرلتها وتهويدها بشكل كامل.

وأعلن راسم عبد الواحد المسؤول الإعلامي في التجمع، عن إطلاق حملة إعلامية عربية وإسلامية وعالمية لشرح التهديدات الخطيرة التي تتعرض لها مدينة القدس ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك ومحيطه من مقابر وآثار وعماير وعقارات عربية إسلامية، مطالبا بوقفة عربية إسلامية رسمية وشعبية جادة تجاه ما تتعرض له القدس ومقدساتها من عمليات استهدافٍ مبرمجة.

من جهتها، رأت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية أن الأمر الصادر عن "آفي ديختر" باطلٌ من أصله، وحذرت من أن قراره يشكل خطراً واعتداءً على المسجد الأقصى المبارك وعلى مقبرة باب الرحمة الإسلامية التاريخية.

وقالت في بيان لها، اليوم: "يجب أن لا ينسينا هذا الأمر، على خطورته وعدوانيته، الخطر الأكبر بل الأخطار الأكبر منه التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك".

وأوضحت أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تواصل هدم طريق باب المغاربة وغرفتين من المسجد الأقصى المبارك، وتستعد في كل لحظة لهدم وإزالة العديد من المباني والآثار الإسلامية في منطقة حائط البراق، ناهيك عن شبكة الأنفاق التي تحفرها تحت حرم المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه القريب، وكلها أخطار كبيرة جدا والمخفي منها أكبر وأعظم.

وأكدت المؤسسة أن مقبرة باب الرحمة هي مقبرة إسلامية تاريخية منذ أكثر من 1400 عام ودفن فيها مئات آلاف المسلمين من بينهم الصحابي الجليل شداد بن أوس وعبادة بن الصامت رضي الله عنهم، وهي ارض مقدسة ووقفية بمساحتها الإجمالية كلها، ولا سلطة للمؤسسة الإسرائيلية عليها ولو على ذرة تراب واحدة منها.

وكان سماحة الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، وخطيب المسجد الأقصى المبارك، وسماحة الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والأراضي الفلسطينية، وسماحة الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية والشيخ عزام الخطيب مدير الأوقاف الإسلامية في القدس قد استنكروا بشدة قرار الاحتلال، وطالبوا المواطنين بعدم الاكتراث، والاستمرار بدفن موتاهم بالمقبرة الإسلامية.

 

 

أعلى

 

   

الذكرى السادسة لرحيل حارس القدس وفارسها فيصل الحسني

 

الخميس 31 مايو 2007

بيت لحم - أسرة تحرير وكالة معا - تقرير : في كل مرة ندخل فيها القدس تدور أعيننا للبحث عن فيصل الحسني " أبو العبد " وكأننا نشتاق إلى رؤياه ، والى محياه ، والى ابتسامته والى الطفولة والبراءة في وجهه العريض المشرق بالأمل دائما .

فرغم هموم سكان القدس إلا أن فيصل الحسيني كان قادرا بكلمة طيبة أن يخفّف هم أي مواطن ويفرج كربه .

فاستطاع أن يحوّل بيت الشرق " الاورينت هاوس " إلى " حائط مبكى " للفلسطينيين الذين لوعهم الاحتلال وطاردهم شبح التهويد .

واليوم وبعد 6 سنوات على رحيله لا يزال بيت الشرق مغلقا بفعل أمر عسكري إسرائيلي ، ولا يزال الفلسطينيون ينتظرون من نجله عبد أن يقوم مثل العنقاء ويحمل الراية التي رفعها والده و أجداده وان يعيد للقدس شرقيتها وللمقدسيين رباط الوحدة الوطنية .

استشهد فيصل الحسيني في الكويت في 31 مايو 2001؛ حيث كان يقوم بأول محاولة من نوعها لإنهاء الخصومة بين الكويت والسلطة الفلسطينية، وهي الخصومة القائمة منذ عام 1990، إلا أنه أصيب بأزمة قلبية ووافته المنية. وذكر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن الحسيني كان مصابا بمرض الربو، وأنه تعرض- من أيام قبل سفره للكويت- للغازات التي يطلقها الجيش الإسرائيلي في القدس، وأنه توفي بسببها.

وحُمل جثمانه إلى القدس، وشيعه إلى مثواه الأخير عشرات الآلاف من أبناء القدس في جنازة مهيبة اقتحمت حاجز بيت حنينا العسكري وتقدمت نحو المسجد الأقصى فقال التلفزيون الإسرائيلي حينها أن فيصل الحسيني هو أمير فلسطيني وهو أمير القدس ولا تستطيع إسرائيل أن تقف في وجه جنازته .

فدُفن في باحة الحرم القدسي الشريف بجوار أبيه وجده. وهذه هي المرة الأولى التي يُدفن فيها فلسطيني في هذا المكان منذ احتلال إسرائيل للقدس عام 1967.

ورفضت المحكمة العليا في إسرائيل طلبًا تقدم به زعيم حركة "أمناء جبل الهيكل" وأحد المسئولين في حركة "كاخ" المتطرفة، بمنع دفنه في باحة المسجد الأقصى، بحجة أن ذلك انتهاك للوضع القائم في المكان المقدس، وانتهاك للقانون.

وبررت المحكمة حكمها بأن أي عراقيل أمام مراسم التشييع سيكون من شأنه إثارة حوادث خطيرة. وهكذا شاء القدر أن يولد "فيصل الحسيني" في بغداد، ويتعلم في القاهرة، ويعيش في القدس، ويموت في الكويت، ويدفن في باحة المسجد والحرم المقدس، بجوار أبيه وجده.

ينتمي لعائلة الحسيني، أشهر وأعرق العائلات الفلسطينية، والتي ضربت أروع الأمثلة في النضال الوطني والدفاع عن القدس.

فجده موسى كاظم الحسيني، الذي عينه الإنجليز رئيسًا لبلدية القدس، واشترطوا عليه ألا يشتغل بالسياسة. إلا أن السياسة عنده كانت مرادفًا للوطنية، فاستقال من منصبه، ورأس "المؤتمر العربي الفلسطيني" أول تنظيم فلسطيني للمقاومة بعد وعد بلفور، وقاد مظاهرات كبرى ضد الإنجليز في القدس، وأصيب بجروح في إحدى المظاهرات سنة 1933، وهو في الثمانين من عمره ما لبث أن توفي بعدها.

أما والده عبد القادر؛ فحمل لواء الجهاد ضد الإنجليز واليهود، وكان قائدا لجيش الجهاد المقدس؛ حتى استشهد في معركة القسطل 8/4/1948. أما عمه فهو أمين الحسيني مفتي القدس، الذي حمل لواء القضية الفلسطينية لسنوات عديدة داخل وخارج فلسطين حتى وفاته 1974م.

 

 

أعلى

 

   

محكمة عوفر تأجل محاكمة أسير من العيزرية

 

الخميس 31 مايو 2007

القدس - معا - مددت المحكمة العسكرية الإسرائيلية بعوفر، اليوم الأربعاء، النظر بقضية الشاب حكم مجاهد أبو رومي 18عاما، من العيزرية شرقي القدس، الذي اعتقل نهاية العام الماضي على يد قوات الاحتلال.

وذكر مدير المكتب الإعلامي أسرانا بمحافظة القدس منقذ أبو رومي انه عندما اعتقل الشاب حكم بنهاية العام الماضي، تم الاعتداء عليه من قبل المحققين بمركز معالي أدوميم بجنزير والهراوات الأمر الذي جعل حكم يعاني من وضع صحي سيئ بذاك الوقت، وقامت إدارة سجن عوفر بتحويل حكم إلى المشفى بعد تدهور صحته اثر التعذيب.

 

 

أعلى