|
وقائع مهرجان "البيعة للأقصى
وفلسطين" في الخليل بمشاركة 70 ألف مواطن
الأحد 29 أكتوبر 2006
الخليل - المركز الفلسطيني
للإعلام - استجاب نحو سبعين ألف مواطن فلسطيني،
إلى
الدعوة التي
وجهتها الحركة الإسلامية للمشاركة في المهرجان
الحاشد الذي نظمته في
ساحة الحسبة الجديدة في مدينة خليل الرحمن، والذي
حمل عنوان "البيعة للأقصى
وفلسطين".
وقد فاجأ الحضور الكبير للجماهير الفلسطينية في
المهرجان المقام عصر الجمعة (27/10)، الكثيرين ممن
راهنوا على تراجع حركة حماس، بعد الحصار الذي فُرض
على الحكومة الفلسطينية منذ تشكيلها للحكومة قبل
نحو ثمانية شهور.
وردّد المشاركون في المهرجان بين الحين والآخر
عبارات البيعة والتأييد للحكومة الفلسطينية،
والعهد على التمسك بالثوابت والحفاظ على المسجد
الأقصى، والتصدي لمحاولات العبث بالوحدة
الفلسطينية، ورفض كل المؤامرات الهادفة إلى النيل
من قيم وثابت هذا الشعب.
هنية: نرفض التنازل والاعتراف
وفي كلمته للمحتشدين؛ خاطبهم رئيس الوزراء
الفلسطيني إسماعيل هنية، بكلمة هاتفية حيّى فيها
المشاركين في المهرجان، والتزامهم بالمنهج وتمسكهم
بالحقوق والثوابت وحماية المشروع الذي ضحوا من
أجله.
وقال هنية مخاطباً الجماهير "تقفون هذه الوقفة
العظيمة لتجددوا العهد والبيعة، ولتُعلو الهامات
في وجه أولئك الذين يريدون لهذه الهامات أن
تُطأطئ، ولتصرخوا لا وألف لا للتنازل عن حقوقنا
وثوابتنا، أو إعطاء الدنية في ديننا أو قضيتنا
الفلسطينية".
كما حيّى هنية "أهل الشهداء الأبرار الذين رووا
بدمائهم أرض فلسطين المباركة، والذين رحلوا من أجل
كرامتنا، ومن أجل أرضنا وقدسنا وأقصانا، ومن أجل
حقوقنا وثوابتنا"، مؤكدا البيعة "لعهدة الشهداء
الأبرياء الذين رحلوا من أجل كرامتنا وعزتنا
ووطنيتا، وأرضنا المباركة".
وأرسل رئيس الوزراء بالتحية إلى "الأسرى في سجون
الاحتلال ولأسرى الخليل، أولئك القادة والجنود
الذين تغص بهم معتقلات الاحتلال، وعلى رأسهم رمز
الشرعية الفلسطينية الأخ الدكتور عزيز الدويك".
وأكد هنية ثقته الكبيرة بالنصر والعزة مصداقا
لقوله تعالى (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا
الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الذين
من قبلهم وليُمَكِننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم
وليبدلنّهم من بعد خوفهم أمناً)، وأضاف "لا تخفى
عليكم المؤامرات ولا تخفى عليكم أهداف الحصار
المفروض على شعبنا الفلسطيني، إنهم يريدون منا أن
نتنازل وأن نعترف وأن نرفع الغطاء عن المقاومة
للاحتلال".
وشدّد إسماعيل هنية على أنّ "فلسطين قضية مقدسة
ومباركة، وشعبها مبارك، ومن يريد أن يتحمل مسؤولية
القيادة في فلسطين، ومن يريد أن يحمل أمانة
فلسطين؛ فإما أن يكون على مستواها، وإما أن يتنحى
جانباً، ونحن آلينا على أنفسنا أن نكون على مستوى
القضية وعلى مستوى التحديات والتضحيات التي قدمها
الشعب الفلسطيني، ولن نتنحى بإذن الله وسنسير
رافعي اللواء حاملين الأمانة حتى نحرر الأرض
ونستعيد القدس ونحرر المسجد الأقصى المبارك".
وأكد هنية التمسك بالحقوق واحترام إرادة الشعب
والالتزام بالأمانة التي حملناها، من خلال عطاءات
الشهداء والأسرى والجرحى والعذابات والمقدسات في
مسجد الأقصى وفي المسجد الإبراهيمي كذلك.
|