تفاصيل أخبار بيت المقدس

 

مؤسسة الأقصى تواصل تقديمها آلاف وجبات الإفطار للصائمين في رحاب المسجد الأقصى المبارك

 

السبت 30 سبتمبر 2006

القدس - وفا- تواصل مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، لليوم السابع على التوالي من شهر رمضان المبارك، تقديم وجبات الإفطار للصائمين في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

وذكرت المؤسسة في بيان لها اليوم، أن ذلك جاء تسهيلاً للصائمين الذين يودون الإفطار في رحاب المسجد الأقصى، ومن ثمّ تأدية صلوات المغرب والعشاء والتراويح في الحرم القدسي الشريف.

وكان أوج تقديم هذه الوجبات، أمس الجمعة، حيث تمّ تقديم ستة آلاف وجبة، منها ألف وجبة سحور لمن اعتكف ليلة الجمعة في المسجد الأقصى.

وتقوم مؤسسة الأقصى بتقديم الوجبات الساخنة التي تحتوي على أنواع مختلفة من اللحوم والأرز والشوربة، بالإضافة إلى كيس يحتوى على حبات من التمر وزجاجة مياه، ويتناول الصائمون وجبات الإفطار التي تقدمها المؤسسة على مسطح المسجد المرواني من الجهة الشرقية للرجال، أما النساء فتقدمها في منطقة صحن قبة الصخرة.
وقد سيّرت مؤسسة الأقصى يوم أمس، نحو 100 حافلة عبر "مسيرة البيارق" لنقل المسافرين من جميع قرى ومدن أراضي عام 48 للصلاة في المسجد الأقصى المبارك على مدار اليوم، وخاصة صلاتي العشاء والتراويح، ناهيك عن الحافلات والسيارات الخاصة التي يصل من خلالها آلاف المصلين والعائلات للاعتكاف في المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان المبارك.

 

عودة

خطيب المسجد الأقصى يدعو إلى الوحدة ورص الصفوف

 

السبت 30 سبتمبر 2006

القدس – وفا - دعا الشيخ يوسف أبو سنينة، إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك، أمس الجمعة، المواطنين إلى تمتين وحدتهم ورص صفوفهم.

وطالب المسلمين في كافة أماكنهم بالوحدة، في سبيل التصدي لما أسماه بالحروب الصليبية الجديدة التي تشنّ على أمة الإسلام بشكلها العسكري والاقتصادي والثقافي، والتصدي لمخططات تقسيم العالم العربي والإسلامي.
وأكد في خطبة صلاة الجمعة الأولى بشهر رمضان، اليوم، بالمسجد الأقصى المبارك، أن لا سعادة للمسلمين بل ولا للبشرية إلا بالرجوع إلى شريعة الإسلام وسنة الحبيب المصطفى، صلى الله عليه وسلم.

واستعرض الشيخ أبو سنينة، انتهاكات وممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، فضلاً عن العدوان الغربي المستمر والمتواصل والمتوازي ضد الأقطار والشعوب العربية والإسلامية، ما يستدعي صحوة ووحدة للتصدي لكل أشكال العدوان.

وبيّن حرمة الشهر الكريم، وطالب بالتعرف على فوائد الشهر المتعددة، والاستفادة من بركاته وخيراته الكثيرة.

 

عودة

رغم الحواجز العسكرية المشددة وحرارة الطقس

مائة ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى المبارك 

 

السبت 30 سبتمبر 2006

مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية - أدى نحو100 ألف مصلي صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك ، وكان أغلب المصلين من أهل القدس الشريف وأهل الداخل الفلسطيني ممن وصلوا عبر " مسيرة البيارق " التي تسيرها مؤسسة الأقصى ، وعدد من أهل الضفة الغربية الذين استطاعوا تخطي الحواجز العسكرية أو ممن تجاوزت أعمارهم الـ 45 وسمحت لهم القوات الإسرائيلية بدخول القدس عبر معابر محددة .

هذا وتجمع معظم المصلين في المسجد الأقصى المبارك في المسجد القبلي الكبير والمسجد الأقصى القديم والمصلى المرواني ، وفي أروقة المسجد المسقوفة ، وتحت أشجار الزيتون والسرو المنتشرة في أنحاء المسجد الأقصى وذلك بسبب حرارة الشمس العالية والطقس الحار ، فيما اضطر آلاف المصلين من الصلاة تحت وهج الشمس المحرقة ، أما النساء فأدت الصلاة في مسجد قبة الصخرة والأروقة الغربية للمسجد الأقصى .

وكانت مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى قد شهدت تواجدا عسكريا إسرائيليا مكثفا حيث تجمع آلاف عناصر الشرطة والقوات الخاصة على مداخل مدينة القدس وعلى مداخل البلدة القديمة في القدس ، وفي جميع أزقتها وعلى أبواب المسجد الأقصى المبارك ، فيما فرضت حصارا محكما على الضفة الغربية ، ومنعت أهل الضفة الغربية من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك ، وذكر شهود عيان أنّ القوات الإسرائيلية لم تسمح إلا لمن تجاوز سنه 45 عاما وأحيانا لمن تجاوزت أعمارهم 50 عاما ، من تجاوز المعابر الموصلة إلى القدس ، وذلك على عكس ما نشرت الشرطة الإسرائيلية أنها ستسهل وصول المصلين إلى المسجد الأقصى اليوم الجمعة . 

وفي خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ يوسف أبو سنينة – إمام وخطيب المسجد الأقصى – أكد أن لا سعادة للمسلمين بل ولا للبشرية إلا بالرجوع إلى شريعة الإسلام وسنة الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم - ، فيما أوصى الشيخ أبو سنية المسلمين بالوحدة ، في سبيل التصدي للحرب الصليبية الجديدة التي تشنّ على أمة الإسلام بشكلها العسكري والاقتصادي والثقافي ، وللتصدي لمخططات تقسيم العالم العربي والإسلامي،هذا وشهدت أبواب المسجد الأقصى وأزقة البلدة القديمة إثر انتهاء صلاة الجمعة ازدحاما شديدا ، فيما انتشرت فرق الكشافة المقدسية للمساعدة وضبط النظام .

 

عودة

الاحتلال عرقل وصول المصلين إلى القدس في جمعة رمضان الأولى

 

الجمعة 29 سبتمبر 2006

القدس – المركز الفلسطيني للإعلام - اتخذت سلطات الاحتلال الصهيوني تدابير أمنية إضافية، لمنع المواطنين الفلسطينيين من دخول مدينة القدس، في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك، ووسعت من قائمة المحظور عليهم دخول المدينة لأداء الصلاة.

وكانت سلطات الاحتلال قد أعلنت أنها لن تسمح للفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن أربعين عاماً، بالدخول هذا اليوم لأداء الصلاة في الحرم القدسي الشريف، مشترطة أيضاً حيازة مسبقة لتصاريح تخولهم المرور إلى مدينة القدس.

وحسب مصادر فلسطينية، رأت في القرار الصهيوني إجحافاً؛ فإنّ سلطات الاحتلال لم تلتزم بما كانت أعلنته مسبقاً، فوضعت أسماء آلاف من الفلسطينيين على أجهزة الحاسوب ضمن قوائم الممنوعين من دخول المدينة، ومن بينهم كبار في السن تتجاوز أعمارهم الثمانين عاماً، فيما برّرت سلطات الاحتلال ذلك بأنه يأتي بما سمته "اعتبارات أمنية".

ومنذ ساعات صباح الجمعة (29/9)، تدفّق الآلاف من الفلسطينيين على الحواجز العسكرية المحيطة بالقدس، للدخول إلى المدينة المقدسة، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب الموانع الاحتلالية.

واضطر المئات منهم إلى إقامة الصلوات بالقرب من هذه الحواجز، التي تُوصف بأنها معابر حدودية تفصل خصوصاً بين مدينة القدس وكل من مدينتي رام الله وبيت لحم.

وفي داخل مدينة القدس، وعلى نحو أخص في البلدة القديمة؛ انتشر آلاف من رجال الشرطة وحرس الحدود الصهاينة.

كما أعلن الجنرال الصهيوني إيلان فرانكو، قائد شرطة الاحتلال في المدينة، تشكيل غرفة طوارئ برئاسته، فيما حلّقت طائرات الاحتلال في سماء المدينة، وأطلقت مناطيد كبيرة في أجواء الحرم القدسي مزودة بكاميرات لتصوير وقائع صلاة الجمعة، في تصرف استفزازي للمصلين.

وعزّزت الشرطة الصهيونية من تواجدها في ساحة حائط البراق، الملاصق للحرم القدسي الشريف، بينما قال الجنرال فرانكو للإذاعة الصهيونية، إنّ قوات الشرطة التابعة له، وُضعت على أهبة الاستعداد منذ أسبوع من أجل هذا اليوم.

وفي غضون ذلك؛ تمكن الآلاف من الفلسطينيين القادمين من الأراضي المحتلة سنة 1948، من الوصول إلى القدس، والدخول إلى الحرم القدسي الشريف، ضمن برامج تنظمها الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني لشد الرحال إلى القدس. وعُلم، بأنّ قسماً من فلسطينيي 1948، سيواصلون الاعتكاف في الحرم القدسي الشريف، وتناول الإفطار في مآدب جماعية في أروقة الحرم.

 

عودة

قاضي القضاة يطالب برفع الحصار الديني الإسرائيلي على مدينة القدس والمسجد الأقصى

 

الجمعة 29 سبتمبر 2006

الخليل – وفا - أدان سماحة الشيخ تيسير رجب التميمي قاضي القضاة، اليوم، الإجراءات المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان المبارك.

وأشار الشيخ التميمي، في خطبة الجمعة في الحرم الإبراهيمي الشريف،