أخبار
عودة

الارثوذكس العرب يتهمونه بتهويد المدينة المقدسة واجراءات لتنحيته الاحد

"معاريف" تفضح ايرينيوس بنشر تفاصيل عقد الصفقة 

 

السبت 30 نيسان 2005

عمقت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية فضيحة بطريرك الكنيسة الارثوذكسية ايرينيوس الاول بنشر عقد التأجير الذى تم بواسطته بيع املاك الكنيسة لمستثمرين يهود ، وهو ما كان ينفيه دائما ، فى وقت ذكرت مصادر ان الاجراءات القانونية لتنحيته ستبدأ بعد عيد الفصح مباشرة . وأفادت الصحيفة ان العقد الذي يحمل عنوان «اتفاق ايجار»، موقع في القدس في 16 اغسطس 2004 وهو ساري المفعول لـ 198 سنة (الأمر الذي يجعل الصفقة عمليا مثلها مثل البيع تقريبا). وأوضحت ان عقد الايجار كتب بواسطة ايرينيوس الاول، بطريرك الروم الارثوذكس للقدس، من قبل وكيله عمليا نيكولاس بباديموس من جهة، ومن الجهة الاخرى شركة (تفاصيل الشركة موجودة لدى «معاريف») . وعند التوقيع يظهر توقيع بباديموس، والى جانبه خاتم «مدير الدائرة المالية لبطريركية الروم الارثوذكس القدس». ويقع العقد في ثماني صفحات ومرفق به خريطتان باللغة العربية للمبنى الواسع.

فى هذه الاثناء قالت مصادر كنسيّة في مدينة القدس المحتلة أنّ الإجراءات القانونية لتنحية أرينيوس الأول، ستبدأ بعد انتهاء عيد الفصح المسيحيّ، الذي يصادف يوم الأحد المقبل . وقال رجال دينٍ عربٌ في البطريركية الأرثوذكسية، في اجتماع عقدوه في مدينة القدس المحتلة، إنّهم يعتبرون أرينيوس «متورّطاً في التفريط بالعقارات والأوقاف الأرثوذكسية للاحتلال، ونعتبر أنّه أداة في يد (إسرائيل) من أجل تهويد مدينة القدس»، مشيرين إلى أنّ زمقاطعتهم للبطريرك لا رجعة عنها، إلى أنْ يتمّ إبعاده عن السلطة الكنسية». وأكدوا مطالبتهم للسلطة الوطنية الفلسطينية والحكومة الأردنية بضرورة التراجع عن الاعتراف بالبطريرك اليوناني، لاسيّما وأنّ تقريراً فلسطينياً رسمياً اعتبره المسؤول عن صفقة بيع وتأجير العقارات الكنسية في القدس لليهود .

هذا وذكرت مصادر كنسية أنّ البطريرك إرينيوس يعيش مقاطعة دينية وشعبية، لم يسبِقْ لها مثيل، لاسيّما في احتفالات الطائفة العربية الأرثوذكسية بعيد القيامة، مشيرةً إلى أنّ رجال الدين العرب الأرثوذكس يقاطعون البطريرك ولا يشاركونه أيّ صلاة.

عودة

منظمة «ريففاه» تبحث سبل تسريع بناء الهيكل المزعوم على أنقاض الأقصى

 

الجمعة 29 نيسان 2005

عقدت منظمة «ريففاه» اليهودية المتطرفة، أمس، مؤتمرا لبحث سبل تسريع تدمير المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه. وعقد المؤتمر في أحد المعاهد التابعة لإحدى التنظيمات المتطرفة.

وشارك في المؤتمر عدد من المنظمات اليهودية التي تنادي بتمدير المسجد الأقصى وإقامة الهيكل الثالث على أنقاضه، مثل منظمة «نساء من أجل الهيكل»، و«حركة بناء الهيكل»، و«معهد الهيكل»، وتنظيمات يهودية أخرى. وتضمن المؤتمر التوراتي ثلاث جلسات: الأولى تخصص للنساء حول موضوع زيارة النساء للحرم القدسي ـ جبل الهيكل، حسب تسميتهم الباطلة. أما الجلسة الثانية، وهي جلسة عامة للرجال والنساء، فتمحورت حول توحيد الجهود في سبيل بناء الهيكل. وبحثت الجلسة الثالثة موضوع الأبعاد السياسية والروحية لمنع الدخول الجماهيري لليهود إلى الأقصى. وبحث المؤتمرون أيضا الخطوات المستقبلية التي ستقوم بها منظمة «ريففاه» المتطرفة تجاه المسجد الأقصى. وتحدث أمام المؤتمر عدد من الحاخامات المعروفين بمواقفهم المتطرفة ضد الأقصى، والنشيطين منذ سنوات في العمل على بناء الهيكل الثالث المزعوم. وقال دفيد عبري، زعيم «ريففاه »، في تصريحات للصحافيين، إنه كان من الأولى بالنسبة لليهود التسلل للمسجد الأقصى شيئاً فشيئاً، ومن ثم السيطرة عليه تماماً.

وكانت «ريففاه» قد دعت جمع اليهود للتوجه لـ«الأقصى» في 10 أبريل (نيسان) الجاري، بغية السيطرة عليه وتخليصه من سيطرة المسلمين.

وأدت دعوة «ريففاه» إلى استنفار الآلاف من الفلسطينيين الذين توجهوا إلى المسجد الأقصى بغية التصدي لعناصرها. وبسبب الخوف من انفجار الأوضاع حظرت شرطة الاحتلال على أعضاء «ريففاه» الاقتراب من الأقصى.

وحذرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، من مثل هذه المؤتمرات والتصريحات، التي تؤكد أن منظمات يهودية تسعى بشكل واضح، علناً وسراً للاعتداء على المسجد الأقصى. واعتبرت المؤسسة أن مثل هذه المخططات تتصاعد يوما بعد يوم «مما يدعو الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك السريع والتكاتف من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والحفاظ عليه». وحملت المؤسسة السلطات الإسرائيلية وأذرعها المختلفة المسؤولية عن أي اعتداء على المسجد الأقصى أو ما ينتج عنه من عواقب.

عودة

الحكومة الإسرائيلية تواصل تنفيذ مشروع فصل جنوب الضفة

عن شمالها رغم احتجاجات واشنطن

 

الخميس 28 نيسان 2005

رغم الاحتجاجات الأميركية، تواصل الحكومة الإسرائيلية تنفيذ مشروع يهدف إلى فصل جنوب الضفة عن شمالها. وتقوم وزارة الإسكان حاليا بإعداد البنية التحتية لإنشاء آلاف الوحدات السكنية في مشروع استيطاني يهدف إلى ربط مستوطنة معاليه ادوميم بالقدس الشرقية المحتلة، وإنهاء التواصل الإقليمي بين شمال الضفة وجنوبها، وقتل أحلام الفلسطينيين في دولة عاصمتها القدس. ويشرف فرع وزارة الإسكان الإسرائيلية في القدس المحتلة حالياً، على بناء ثلاثة آلاف و500 وحدة سكنية، ضمن هذه الخطة التي يطلق عليها «ئي 1».

ومع أن الرئيس الأميركي، جورج بوش، شدد أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون خلال زيارته للولايات المتحدة أخيرا، على رفض واشنطن توسيع المستوطنات، إلا أن وزارة الإسكان تؤكد أنها لم تتلق أي تعليمات من الحكومة تفيد بوقف تنفيذ المشروع. وقال مدير فرع وزارة الإسكان في القدس المحتلة، موشيه رحافيا، إن العمل في المشروع يجري على قدم وساق، رغم إدعاء وزير الإسكان (حزب العمل) اسحق هرتزوغ، أن البناء في المشروع يتواصل «بدون علمه».

وقال رحافيا إنه لم يتلق من مكتب الوزير أي أمر بوقف العمل في المشروع، مشيراً إلى أن الوزارة أنهت ما يجب أن تقوم به من أجل انطلاق المشروع. وتوقع رحافيا أن يشرع المقاولون في بناء الوحدات السكنية في غضون ستة أشهر من الآن.

وتعتبر خطة «ئي 1» جزءا من مشروع القدس الكبرى، الذي وضعه شارون عندما كان وزيراً للبنى التحتية في حكومة بنيامين نتنياهو عام 1997. ويهدف المشرو&