|
احتجاجاً على الاشتراطات
الإسرائيلية 19 مرشحاً
مقدسياً يسحبون ترشيحهم مطالبين بحرية
الانتخابات في القدس
السبت 31 ديسمبر 2005
كتب عبدالرؤوف ارناؤوط:
أعلن مرشحو
حركة "فتح" للانتخابات التشريعية في
مدينة القدس، رسميين ومستقلين، عن سحب
ترشيحاتهم للانتخابات سواء على مستوى قائمة "فتح" أو الدائرة،
احتجاجاً على
الاشتراطات الإسرائيلية التي تحول دون مشاركة حرة
للفلسطينيين المقدسيين في هذه
الانتخابات، مشددين على أنه لا يمكن
إجراء الانتخابات في المدينة في ظل هذه
الإجراءات.
وعلمت "الأيام" أن نحو 19 من المرشحين، وقعوا حتى
مساء أمس، وثيقة
بهذا الشأن وسط تقديرات بأن يرتفع هذا العدد في غضون الساعات المقبلة،
في وقت حذروا
فيها القيادة الفلسطينية من مغبة إجراء الانتخابات
التشريعية دون مدينة
القدس.
وعلم انه وقع على هذه الوثيقة كل من : النائب حاتم
عبد القادر، أحمد
غنيم، أحمد عبد الرحمن، ديمتري دلياني، صلاح الزحيكة، النائب إميل
جرجوعي، جهاد أبو
زنيد، عثمان أبو غربية، عبد الله عبد الله، حمدي
الرجبي، خليل أبو زياد، طلال أبو
عفيفه، سعيد ياقين، محمد صوان، برنارد
سابيلا، ناصر قوس، أحمد البطش، عدنان عرفه
وضيف الله أبو داهوك.
وقال النائب حاتم عبد القادر، عضو المجلس التشريعي
عن
دائرة القدس، لـ"الأيام" بعد الاجتماع الحاشد الذي عقد في مقر جمعية
الشبان
المسلمين في الرام (شمال القدس): "قرر مرشحو
الحركة وكوادرها وجمهور كبير من
المواطنين مقاطعة الانتخابات
التشريعية المقبلة احتجاجاً على الاجراءات
الاسرائيلية
التي تحول دون تمكين المواطنين المقدسيين من المشاركة بحرية في
الانتخابات أسوة
بباقي الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة"،
وأضاف: "سوف نقاطع الانتخابات ولن
نسمح بأن تجري أية انتخابات دون مدينة القدس، وهذا
يعني فعلياً تأجيل الانتخابات
لحين توفر الظروف التي تسمح بإجراء
انتخابات حرة دون عراقيل إسرائيلية".
وجاء في
بيان صدر في ختام الاجتماع: "أكد كادر
الحركة خلال الاجتماع على ان حركة فتح ترفض
تجاوز القدس في الانتخابات التشريعية وترفض أية محاولة لنقل التصويت
في الانتخابات
إلى خارج المدينة، كما وأكد على أن صناديق
الاقتراع يجب أن تكون في البلدة القديمة
وفي كافة أنحاء المدينة وأن تجري في
المدارس والمؤسسات وليس في صناديق
البريد".
وأضاف: "أكدت حركة فتح في مدينة القدس على أنه لا
يمكن إجراء
الانتخابات في مدينة القدس في ظل الإجراءات الإسرائيلية التي تمنع
حرية الحركة في
الانتخابات للمرشحين والناخبين واستدعاء المخابرات
الاسرائيلية للعديد منهم
للاستجواب".
وفي هذا الصدد، فقد أعلن النائب عبد القادر أن
اتصالات ستجري اليوم
مع مرشحي الفصائل الفلسطينية الأخرى والمستقلين لهذه الانتخابات من
أجل انضمامهم
إلى هذه الوثيقة، التي قال: إنها موجهة أولاً الى
القيادة الفلسطينية وثانياً إلى
المجتمع الدولي من أجل التدخل.
ولم تعلن الحكومة الإسرائيلية عن موقف نهائي بشأن
إجراء الانتخابات في المدينة، إلا أن عبد القادر أشار إلى أنه حتى
النموذج الذي جرت
فيه الانتخابات العام 1996 وفي الانتخابات
الرئاسية الأخيرة ليس كافياً، مشدداً على
أن الانتخابات يجب أن تجري في القدس
كما تجري في باقي المدن الفلسطينية مقترحاً
المدارس والمؤسسات والمؤسسات الدولية كمواقع اقتراع بدلاً من مراكز
البريد
الإسرائيلية.
وفي هذا الصدد، جاء في بيان ليلة أمس، "طالب
المجتمعون المجتمع
الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل من أجل
إجراء انتخابات حرة في مدينة
القدس أسوة بسائر المناطق الفلسطينية الأخرى
محذراً في الوقت نفسه القيادة
الفلسطينية من مغبة إجراء الانتخابات التشريعية
المقبلة دون مدينة القدس".
وعلم
أنه سيتم توجيه هذه الرسالة إلى الرئيس محمود عباس
"أبو مازن" وإلى اللجنة المركزية
لحركة "فتح" واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية. |