تفاصيل أخبار بيت المقدس

خطيب المسجد الأقصى يستنكر غفلة العرب والمسلمين عن المخاطر المحدقة بمدينة القدس المحتلة

 

السبت 31 ديسمبر 2005

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام - حذّر خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ إسماعيل نواهضة، في خطبة أمس الجمعة (30/12) من خطورة الوضع في المسجد الأقصى المبارك،  مؤكّداً أنّ الحفريات الصهيونية تجري على قدمٍ وساق أسفله تمهيداً لهدمه.

وقال نواهضة في الخطبة الثانية إنّ القدس يجري تهويدها وتغيير ملامحها والعالمان العربي والإسلامي في سباتٍ عميقٍ، "ولا يحرّكون ساكناً لإنقاذ المدينة المقدسة مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم".

وأوضح نواهضة أنّ الاعتداءات الصهيونية طالت المقدسات والمساجد وحتى المقابر، مشيراً إلى الاعتداء السافر الذي تتعرّض له مقبرة "مأمن الله" أقدم مقبرة إسلامية في القدس المحتلة والتي تضمّ رفات بعض الصحابة والتابعين حيث تقوم السلطات الصهيونية بعملية تجريفٍ واسعة لهذه المقبرة الإسلامية والإعداد لبناء ما يسمّى بـ"متحف التسامح".

وتساءل نواهضة: "أيّ تسامحٍ هذا الذي يقام على قبور ورفات المسلمين؟!"، داعياً العرب والمسلمين إلى الاستيقاظ من سباتهم والعمل على نصرة دينهم الذي هو عصمة أمرهم ومصدر عزتهم.

وحذّر نواهضة من عملية التهويد المستمرة وقال إنّ السلام الذي يسعى إليه الصهاينة هو حصر الفلسطينيين في قطاع غزة لدفعهم إلى الهجرة وتقطيع أوصال الضفة الغربية وإقامة حكمٍ ذاتيّ فلسطيني في معازل ومحميّات صهيونية على غرار تلك التي سادت في جنوب أفريقيا، داعياً المسلمين إلى الانتفاض ورفض الذل والهوان واستعادة قوتهم وعزتهم والكفّ عن المهاترات والمؤامرات، "التي يقودها زعماء ضالّون مضلّون باعوا دينهم بدنياهم".

وشدّد على أنّ العزة والكرامة في كتاب الله وإقامة دولة الخلافة الإسلامية التي تعيد لهذا الدين مجده وللمسلمين كرامتهم وعزتهم.

عودة

احتجاجاً على الاشتراطات الإسرائيلية 19 مرشحاً مقدسياً يسحبون ترشيحهم مطالبين بحرية الانتخابات في القدس

 

السبت 31 ديسمبر 2005

كتب عبدالرؤوف ارناؤوط:

أعلن مرشحو حركة "فتح" للانتخابات التشريعية في مدينة القدس، رسميين ومستقلين، عن سحب ترشيحاتهم للانتخابات سواء على مستوى قائمة "فتح" أو الدائرة، احتجاجاً على الاشتراطات الإسرائيلية التي تحول دون مشاركة حرة للفلسطينيين المقدسيين في هذه الانتخابات، مشددين على أنه لا يمكن إجراء الانتخابات في المدينة في ظل هذه الإجراءات.

وعلمت "الأيام" أن نحو 19 من المرشحين، وقعوا حتى مساء أمس، وثيقة بهذا الشأن وسط تقديرات بأن يرتفع هذا العدد في غضون الساعات المقبلة، في وقت حذروا فيها القيادة الفلسطينية من مغبة إجراء الانتخابات التشريعية دون مدينة القدس.

وعلم انه وقع على هذه الوثيقة كل من : النائب حاتم عبد القادر، أحمد غنيم، أحمد عبد الرحمن، ديمتري دلياني، صلاح الزحيكة، النائب إميل جرجوعي، جهاد أبو زنيد، عثمان أبو غربية، عبد الله عبد الله، حمدي الرجبي، خليل أبو زياد، طلال أبو عفيفه، سعيد ياقين، محمد صوان، برنارد سابيلا، ناصر قوس، أحمد البطش، عدنان عرفه وضيف الله أبو داهوك.

وقال النائب حاتم عبد القادر، عضو المجلس التشريعي عن دائرة القدس، لـ"الأيام" بعد الاجتماع الحاشد الذي عقد في مقر جمعية الشبان المسلمين في الرام (شمال القدس): "قرر مرشحو الحركة وكوادرها وجمهور كبير من المواطنين مقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة احتجاجاً على الاجراءات الاسرائيلية التي تحول دون تمكين المواطنين المقدسيين من المشاركة بحرية في الانتخابات أسوة بباقي الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة"، وأضاف: "سوف نقاطع الانتخابات ولن نسمح بأن تجري أية انتخابات دون مدينة القدس، وهذا يعني فعلياً تأجيل الانتخابات لحين توفر الظروف التي تسمح بإجراء انتخابات حرة دون عراقيل إسرائيلية".

وجاء في بيان صدر في ختام الاجتماع: "أكد كادر الحركة خلال الاجتماع على ان حركة فتح ترفض تجاوز القدس في الانتخابات التشريعية وترفض أية محاولة لنقل التصويت في الانتخابات إلى خارج المدينة، كما وأكد على أن صناديق الاقتراع يجب أن تكون في البلدة القديمة وفي كافة أنحاء المدينة وأن تجري في المدارس والمؤسسات وليس في صناديق البريد".

وأضاف: "أكدت حركة فتح في مدينة القدس على أنه لا يمكن إجراء الانتخابات في مدينة القدس في ظل الإجراءات الإسرائيلية التي تمنع حرية الحركة في الانتخابات للمرشحين والناخبين واستدعاء المخابرات الاسرائيلية للعديد منهم للاستجواب".

وفي هذا الصدد، فقد أعلن النائب عبد القادر أن اتصالات ستجري اليوم مع مرشحي الفصائل الفلسطينية الأخرى والمستقلين لهذه الانتخابات من أجل انضمامهم إلى هذه الوثيقة، التي قال: إنها موجهة أولاً الى القيادة الفلسطينية وثانياً إلى المجتمع الدولي من أجل التدخل.

ولم تعلن الحكومة الإسرائيلية عن موقف نهائي بشأن إجراء الانتخابات في المدينة، إلا أن عبد القادر أشار إلى أنه حتى النموذج الذي جرت فيه الانتخابات العام 1996 وفي الانتخابات الرئاسية الأخيرة ليس كافياً، مشدداً على أن الانتخابات يجب أن تجري في القدس كما تجري في باقي المدن الفلسطينية مقترحاً المدارس والمؤسسات والمؤسسات الدولية كمواقع اقتراع بدلاً من مراكز البريد الإسرائيلية.

وفي هذا الصدد، جاء في بيان ليلة أمس، "طالب المجتمعون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل من أجل إجراء انتخابات حرة في مدينة القدس أسوة بسائر المناطق الفلسطينية الأخرى محذراً في الوقت نفسه القيادة الفلسطينية من مغبة إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة دون مدينة القدس".
وعلم أنه سيتم توجيه هذه الرسالة إلى الرئيس محمود عباس "أبو مازن" وإلى اللجنة المركزية لحركة "فتح" واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

عودة

الشيخان رائد صلاح وعكرمة صبري خلال جولة ميدانية ومؤتمر صحفي
 

 الخميس 29 ديسمبر 2005

  • المؤسسة الإسرائيلية ترتكب جريمة تاريخية ودينية بشعة بحق المسلمين في مقبرة مأمن الله في القدس.

  • ضباط الأمن الاسرائيليين منعوا الشيخان والوفد المرافق من دخول موقع الحفريات حتى يغطوا على جريمتهم.

  • الشيخ رائد صلاح يوجه نداء الى القضاة الشرعيين وسفراء الدول العربية والاسلامية للتحرك السريع لإنقاذ المقبرة الاسلامية العريقة.

  • الشيخ عكرمة صبري :" مقبرة مأمن الله لها حرمتها ولا يجوز الاعتداء عليها , وأي تسامح هذا ان يبنى ويعتدى على حرمة أموات المسلمين ومقابرهم " .

 

و صف الشيخان سماحة الدكتور الشيخ عكرمة صبري – مفتي القدس والديار الفلسطينية – والشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني – أن ما تقوم به المؤسسة الإسرائيلية من أعمال حفريات على أرض مقبرة " مأمن الله " في القدس لبناء ما تسميه بـ " مركز التسامح "، بأنه جريمة بشعه ترتكبها المؤسسة الإسرائيلية بحق المسلمين بانتهاكها الصارخ لحرمة الاموات ، واعتبرا الشيخان الامر فضيحة كبرى للمؤسسة الإسرائيلية بفعلتها هذه ، في حين طالب الشيخ رائد صلاح القضاة الشرعيين وسفراء الدول العربية والاسلامية في البلاد الى التحرك السريع لإنقاذ ما تبقى من مقبرة مأمن الله في القدس .

جاء ذلك خلال جولة ميدانية عقدها سوية الشيخان عكرمة وصلاح برفقة وفد من أهالي القدس ومؤسسة الاقصى صباح اليوم الاربعاء 28-12-2005 ، تضمن مؤتمرا صحفيا على أرض مقبرة مأمن الله , وقال الشيخ عكرمة صبري خلال المؤتمر الصحفي : " مقبرة مأمن الله مساحتها 200 دونم وهي أكبر وأقدم مقبرة اسلامية في القدس فيها قبور من الصحابة الكرام والتابعين والشهداء والعلماء ، وأنّ هذه المقبرة لها حرمتها ولا يجوز الاعتداء عليها ، ومع الأسف فقد تعرضت هذه المقبرة لاعتداءات اسرائيلية منذ عام 1948 من إقامة الفنادق والشوراع ومدّ شبكة المجاري من أرض الامقبرة ، والاعتد&