 |
 |
|
تفاصيل
أخبار بيت المقدس |
 |
|
|
 |
 |
|
ستمائة منزل مهدد بالهدم في القدس المحتلة
الثلاثاء
29
نوفمبر 2005
أكد مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية في
القدس المحتلة في تقرير له، أن سلطات
الاحتلال تواصل سياستها الرامية إلى تهويد القدس
المحتلة بالكامل، وذلك من خلال سياساتها الرامية
إلى تكثيف الاستيطان اليهودي في المدينة، ومنع
البناء العربي، والتضييق على المقدسيين
الفلسطينيين، من أجل إجبارهم على الرحيل عن
مدينتهم. وحذر التقرير من أن المخطط الصهيوني
النهائي فيما يتعلق بالديموغرافيا الفلسطينية،
سيبقي على بضعة عشرات آلاف فقط من المقدسيين، لن
يتجاوز عددهم في الإجمال المائة ألف، وربما أقل من
ذلك بكثير. ووفقا لمركز القدس، فإن أكثر من 600
إخطار لمنازل مواطنين في القدس المحتلة وزعت على
أحياء متفرقة في المدينة المقدسة. ولفت الانتباه
إلى قرارٍ حكومي صهيوني اتخذ مطلع العام الجاري،
يقضي بتخصيص أكثر من خمسة ملايين شيكل لتمويل
عمليات هدم منازل المواطنين في القدس المحتلة. |
 |
 |
|
باحث صهيوني: عملنا على استفزاز ثقافة المسلمين في
القدس فندمنا كثيراً
الثلاثاء
29
نوفمبر 2005
القدس، وكالات: صدر كتاب صهيوني بحثي جديد لباحثٍ
صهيوني يعيد تذكير القراء بأن القدس
مدينة في عين العاصفة، وأنها أصبحت من أكثر
الأماكن الدينية حساسية في العالم لدرجة أن جهات
يهودية صارت تعتبرها مثل مكة المكرمة. ويقول
اتسحاق رايتر؛ المختص بشؤون المقدسات في المدينة
المحتلة، إن المسلمين كانوا يتعاملون مع القدس
والأقصى فيها بشكلٍ طبيعي حتى العام 67، واعترف
الباحث أن الكيان وبعد أنْ احتل المدينة أخذ ينسج
عنها وعن الأقصى قصصاً وأساطير خيالية وبعضها
مختلق ما رفع من شأنها وجعلها في عين العاصفة.
وأضاف: إن القادة الأوائل للدولة العبرية لم يعطوا
القدس أهمية كبيرة مثل تل أبيب وحتى هيرتسل شخصياً
لم يهتم وظل يتعامل معها كمدينة عادية. ومن وجهة
نظره أن القصص الخيالية والأساطير التي روجت لها
حكومة الكيان ا من أجل رفع شأن مكانة حائط البراق
وما يسمى بموقع الهيكل قد أعطت مفعولاً عكسياً عند
المسلمين الذين وجدوا أنفسهم يرفعون بالمقابل من
تعلقهم الروحي بالأقصى وينفون كل ما تقوله الأبحاث
والأساطير الصهيونية فأصبحوا يستخدمون بدائل
مستنبطة من عمق التاريخ الإسلامي وبدلاً من قول
اليهود حائط المبكى فهم يقولون حائط البراق وهكذا.
ويعتقد مؤلف الكتاب أن مكانة القدس المحتلة تتعاظم
بشكلٍ كبير لدى المسلمين أكثر منها لدى اليهود
وذلك بعكس النتائج المتوخاة وأن أجزاء واسعة من
المسلمين من رجال دين وأكاديميين وصحافيين
وسياسيين من الشرق الأوسط من خارج الشرق الأوسط
يزيدون هذه الأيام من تمسكهم بروحانيات الدين
نكاية بالادعاءات اليهودية المبالغ فيها حول
المكان. |
 |
 |
|
السفارة الأمريكية في القدس تُدخِل ضمن نطاق صلاحياتها
القنصلية قطاع غزة
الإثنين 28 نوفمبر 2005
في خطوة خطيرة نحو الاعتراف الأمريكي بمدينة القدس
المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني، أعلنت القنصلية
الأمريكية في القدس المحتلة أن قطاع غزة أصبح من
المنطقة التابعة لصلاحيات السفارة. وقال بيان
قنصلي إنه ابتداءً من ديسمبر 2005، ستتولى
القنصلية الأمريكية العامة في القدس مسؤولية جميع
الشؤون القنصلية المتعلقة بالمواطنين الأمريكيين
ومُقدمي طلبات التأشيرة من قُطاع غزة. |
 |
 |
|
البطريرك الجديد للأرثوذكس في القدس يقاضي إسرائيل
الإثنين 28 نوفمبر 2005
هاجم البطريرك الجديد في الأراضي المقدسة إسرائيل،
لعدم اعترافها به والمصادقة حتى الآن على تعيينه،
وقال إن موقفها يقوم على الابتزاز لحمله على
التخلي عن معارضته تأجير أراض تابعة للكنيسة في
القدس الشرقية لجماعات يهودية. وقال مسؤول في
الكنيسة ان البطريرك رفع دعوى أمام القضاء ضد
إسرائيل لحملها على الاعتراف بتعيينه وسلطاته ولن
يوافق على اتفاق بتأجير أراض للكنيسة الارثوذكسية
لجماعات يهودية. |
 |
 |
|
نية اسرائيلية لتكثيف عملية هدم المنازل الفلسطينية في
القدس
الأحد 27 نوفمبر 2005
فرح سمير: كشفت مصادر حقوقية فلسطينية ان لدى
بلدية القدس المحتلة نية لتكثيف عملية هدم المنازل
الفلسطينية في القدس الشرقية وخاصة في الفترة
القليلة القادمة في محاولة لردع عملية البناء غير
المرخص التي تشهدها المدينة وقدرت المصادر
الحقوقية عدد المنازل المهددة بالهدم بـ 116 منزلا
إضافة الى توزيع مفتشي البلدية مئات المخالفات
والإنذارات على العشرات من أصحاب المنازل خاصة في
سلوان وراس العمود والعيساوية وشعفاط وبيت حنينا. |
 |
 |
|
إصابة
8
شفاعمريين على الأقل في إعتداء متطرفين يهود على حافلة كانت تقلهم من
القدس
إلى
شفاعمرو
السبت 26 نوفمبر 2005
أصيب ما لا يقل عن 8 شفاعمريين بجروح جدية، مساء أمس، جراء إعتداء
متطرفين يهود على الحافلة التي كانت
تقلهم من مدينة القدس في طريق عودتهم إلى مدينة
شفاعمرو.
وجاء أن الحافلة كانت تقل شفاعمريين كانوا يحتفلون
بعرس في مدينة
القدس وفي طريق عودتهم قام عدد من المتدينين المتطرفين اليهود برجم
الحافلة
بالحجارة بالقرب من مستوطنة "كفار حباد" الدينية
المتطرفة.
كما جاء أن نوافذ
الحافلة قد تحطمت وأصيب عدد كبير من ركابها، 8
منهم وصفت جراحهم بأنها جدية، في حين
أصيب عدد آخر بجروح خفيفة، وانتابت
الركاب حالة من الهلع الشديد.
وقد تم نقل
المصابين بسيارات الإسعاف إلى مستشفى هداسا في
القدس.
وعلم موقع عرب 48 أن
النائب جمال زحالقة باشر على الفور بإجراء
الإتصالات اللازمة للإطمئنان على حالة
المصابين وتسريع عملية تلقي العلاج في
المستشفى وضمان عودتهم إلى بيوتهم في شفاعمرو
بسلام! |
 |
 |
|
خارجية الإتحاد الأوروبي تؤجل مناقشة تقرير يتناول
الإستيطان في القدس
وعزلها عن الضفة
الغربية
السبت 26 نوفمبر 2005
قالت صحيفة الغارديان البريطانية أن وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي
قرروا تأجيل مناقشة تقرير سري لوزارة
الخارجية البريطانية، إلى الأسبوع القادم،
ويتهم التقرير إسرائيل بمحاولة ضم شرقي القدس من أجل منع الفلسطينيين
من جعلها
عاصمة للدولة الفلسطينية.
وجاء في الوثيقة التي تم إعدادها من قبل
دبلوماسيين بريطانيين في "القدس الشرقية"، أن إسرائيل تعمل على زيادة
الإستيطان في
القدس الشرقية، وهي بذلك "تخرق القانون الدولي
وتخل بإلتزاماتها بخارطة
الطريق"!
كما أشار معدو التقرير إلى أن إسرائيل تستغل جدار
الفصل من أجل ضم
مناطق فلسطينية في البلدة القديمة
وضواحيها.
"ومع إستكمال الجدار ستسيطر
إسرائيل على كل الطرق المؤدية إلى القدس الشرقية، الأمر الذي يحمل
أبعاداً خطيرة
بالنسبة للفلسطينيين، لأن الجدار سيفصل بين سكان
القدس الشرقية وبين المدن
الفلسطينية المجاورة، بيت لحم ورام
الله"، وفقما جاء في التقرير.
كما جاء أن
وزير الخارجية البريطانية، جاك سترو، قد عرض
التقرير على وزراء خارجية الإتحاد
الأوروبي في اجتماعهم الذي جرى هذا
الأسبوع، وقرر وزراء الخارجية تأجيل مناقشة
المسألة إلى الأسبوع القادم بضغط من إيطاليا.
وكانت قد قالت مصادر
إسرائيلية، قبل أيام، أن الإتحاد الأوروبي قرر عدم
نشر تقرير خطير يتعلق بالنشاط
الإسرائيلي (الإحتلالي) في القدس
الشرقية، وذلك في ظل التقارب الذي حصل مؤخراً في
العلاقات بين إسرائيل وأوروبا.
وبحسب المعلومات التي وصلت إلى عناصر سياسية
في إسرائيل فإن التقرير، الذي تم إعداده من قبل ممثلين دبلوماسيين
لدول الإتحاد
الأوروبي، يوجه نقداً شديداً لممارسات إسرائيل
بضمنها "الفصل والإستيطان وهدم بيوت
الفلسطينيين".
وكان قد أعلن مجلس وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي
يوم
الإثنين، أنه يعبر عن قلقه العميق من ممارسات إسرائيل في شرقي القدس،
بيد أن وزراء
الخارجية قرروا أن التوقيت ليس مناسباً لنشر
التقرير، بذريعة أن أوروبا تشارك بشكل
فعال في المسيرة السياسية من جهة
إرسال مراقبين حدوديين أوروبيين إلى معبر رفح
الحدودي وتشكيل بعثة أوروبية لتطوير الشرطة الفلسطينية.
وبحسب المصادر
الإسرائيلية فإن الفقرة المتعلقة بالقدس ترد كبند
أخير في الوثيقة (التقرير)، بعد
كيل المديح لعملية التوصل إلى إتفاق
على معبر رفح وبعد التطرق إلى الإنتخابات
الفلسطينية.
وأضافت المصادر ذاتها أنه يتضح من تقرير الإتحاد
الأوروبي أن
"ممارسات إسرائيل في القدس تقلص فرص التوصل إلى حل دائم بشأن القدس
وتهدد بجعل فرص
التوصل إلى إي إتفاق على أساس تعايش غير ممكنة،
كما تتناقض مع القانون
الدولي".
وجاء أن وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي ألقوا على
الجهات ذات الصلة
في الإتحاد الأوروبي مهمة إعداد تحليل
مفصل للوضع في القدس الشرقية والذي سيتم نشره
في الإجتماع القادم لمجلس وزراء الخارجية. |
 |
|
|