|
رغم كل الاجراءات نحو 200 الف ادوا
صلاة الجمعة في الاقصى
السبت 29 أكتوبر 2005
كتب عبد الرؤوف ارناؤوط في الأيام الفلسطينية
29/10/2005: حالت قوات الاحتلال دون وصول آلاف
المصلين من الضفة وغزة، الى المسجد الاقصى المبارك
لاداء صلاة الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك
وذلك في وقت ادى فيه نحو 200 ألف الصلاة في
المسجد. واشتبك الاف المواطنين مع القوات
الاسرائيلية على الحواجز وهم يحاولون شق طريقهم
الى المسجد الذي تحول محيطه الى ما يشبه الثكنة
العسكرية لوجود اعداد كبيرة من افراد الشرطة
والجيش الاسرائيلي الذين ضربوا طوقا مشددا في محيط
القدس القديمة.
ويستعد المواطنون مساء اليوم، لاحياء ليلة القدر
في المسجد الاقصى حيث فضل الالاف الاعتكاف في
المسجد منذ فجر امس، خشية منعهم من الوصول الى
المسجد الذي اعلنت الشرطة الاسرائيلية انه سيكون
مفتوحاً أمام سكان القدس والقرى والمدن الفلسطينية
في داخل الخط الاخضر الذين بدورهم تدفقوا بأعداد
كبيرة الى المسجد من خلال مسيرة البيارق التي
تنظمها جمعية الاقصى في داخل الخط الاخضر. وكانت
قوات الاحتلال ضربت طوقا مشددا في محيط القدس منذ
صباح أمس، مانعة جميع سكان الضفة من الدخول الى
المدينة. وبعد اشتباكات بين الشبان وقوات الاحتلال
استخدمت فيها الاخيرة خراطيم المياه وقنابل الصوت
والهراوات ضد الشبان، إلا ان آلاف الفلسطينيين
شقوا طريقهم الى القدس رغما عن قوات الاحتلال التي
وقفت عاجزة امام تدفق الآلاف.
وفي هذا الصدد حيَّا الشيخ يوسف أبو سنينة، خطيب
المسجد الاقصى، المصلين على تصميمهم على الصلاة في
المسجد الاقصى وتحملهم المشاق والمتاعب مستنكرا
الاجراءات الإسرائيلية.
وامضى آلاف المواطنين يومهم، أمس، في المسجد
الاقصى حيث ادوا صلاة العصر ومن ثم المغرب
وتناولوا الافطار الذي نظمته عدة مؤسسات اسلامية
وأدوا صلاة العشاء والتروايح وتخلل ذلك الاستماع
الى الدروس الدينية وتلاوة القرآن وحلقات العلم
والذكر.
وكان الشيخ أبو سنينة قد أدان الاجراءات
الاسرائيلية مشيرا الى الانتهاكات المتكررة
للمواثيق والعهود وذلك بأعمال الاغتيال والقتل
والاعتقال والتدمير وبناء جدار الفصل واقتحام
المدن وبناء المستوطنات وذلك وسط صمت دولي فيما
رفض بوش، التعهد بوضوح، بقيام الدولة الفلسطينية
مشيرا الى ان الولايات المتحدة واسرائيل تريدان
رؤية حرب اهلية فلسطينية، ومشددا على ان مثل هذه
الحرب هي خط احمر، داعيا الى المزيد من اللحمة
والوحدة. وأدان قرار السلطات الاسرائيلية منع
الفلسطينيين من استخدام الشوارع في الضفة وذلك في
إجراء تسبق به السلطات الاسرائيلية اية سلطة
احتلال اخرى ومتسائلا عما اذا كانت اسرائيل بذلك
تريد من الفلسطينيين استخدام الدواب والحمير في
تنقلاتهم تحت حجة حماية امن الاسرائيليين؟. كما
أدان المخططات الاميركية الهادفة إلى ضرب سورية
مشيرا الى اختلاف وجهات النظر في الادارة
الاميركية بهذا الشأن.
من جهة ثانية اعلنت مؤسسة الاقصى انها ستواصل
تسيير الحافلات الى المسجد الاقصى من كافة انحاء
المدن والقرى داخل الخط الاخضر لإحياء ليلة القدر
الليلة.
وأضافت
الشرق الأوسط 29/10/2005،
القدس المحتلة: عشية يوم القدس العالمي شددت قوات
الاحتلال من إجراءاتها أمام الفلسطينيين المتوجهين
لأداء صلاة الجمعة الأخيرة في المسجد الأقصى.
واندلعت مواجهات بين جنود الاحتلال وآلاف المصلين،
استخدمت خلالها قوات الاحتلال خراطيم المياه
والقنابل الغازية المسيلة للدموع والقنابل الصوتية
في محاولة منها لمنع المصلين من الدخول. |