تفاصيل أخبار بيت المقدس

عودة

مؤسسة الأقصى تنتهي استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى

 

الجمعة 30 سيتمبر 2005

وضعت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية اللمسات الأخيرة ، وانهت التحضيرات اللازمة المتعلقة باستقبال شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك. وتستعد مؤسسة الأقصى لنقل عشرات آلاف المصلين من كافة مدن وقرى الداخل الفلسطيني على مدار شهر رمضان المبارك للصلاة في المسجد الأقصى المبارك ، خاصة صلاة التراويح ،

 

وتقوم مؤسسة الأقصى بتوفير مئات الحافلات للقيام بهذه المهمة ، كما وتستعد مؤسسة الأقصى لتوفير وتقديم عشرات آلاف وجبات الإفطار وتقديمها  للصائمين يومياً في المسجد الأقصى المبارك ، في حين ستكثف مؤسسة الأقصى خلال شهر رمضان من إلقاء الدروس والمحاضرات والندوات الفقهية والفكرية في محراب المسجد الأقصى ومحراب مسجد قبة الصخرة .

وتأتي هذه الخطوات المتواصلة لضمان إيصال أكبر عدد من المصلين رجالاً ونساءاً وأطفالاً إلى المسجد الأقصى أحياء له بالمصلين والمرابطين والصائمين على مدار اليوم والليلة ، الامر الذي يساهم بشكل ملموس في حماية المسجد الأقصى المبارك ومنع أي اعتداء محتمل من قبل المؤسسة الاسرائيلية وأذرعها المختلفة .

وفي هذا السياق فقد دعت مؤسسة الاقصى الجمهور العام بتقديم التبرعات العينية والمالية لدعم مشاريعها الخاصة في رمضان وغير رمضان طاعة لله رب العالمين ودعماً لمشاريع إحياء وإعمار المسجد الأقصى وبالذات مشروع مسيرة البيارق ومشروع " موائد الرحمن في المسجد الأقصى "

عودة

مفتي القدس ينفي المزاعم الصهيونية حول العثور على قطعة أثرية في المسجد الأقصى من بقايا "الهيكل" المزعوم

 

الخميس 29/9/2005 - القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلام

نفى المفتى العام للقدس والديار الفلسطيني ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، المزاعم الصهيونية بشأن العثور على قطع أثرية في حفريات تمت أسفل المسجد الأقصى، تعود لعهد "الهيكل الأول" المزعوم.

وقال الشيخ صبري: "ما قيل عن الأتربة التي أخرجتها الأوقاف منذ ستة أعوام وألقت بها خارجًا، وأنها أتربة أثرية هو ادعاء باطل، لأن أصل هذه الأتربة يعود لأواخر العهد العثماني عندما تعرض الأقصى إلى زلزال وقتها، ولا يوجد فيها أي آثار تذكر لأنها أتربة حديثة العهد".

وأشار إلى أن مدينة القدس طمرت أكثر من عشرين مرة، موضحاً إلى أن الأنفاق التي تكتشف بين الحين والآخر تعود للعهد الروماني والأموي، وكانت تستخدم للمياه الجوفية وبعضها عبارة عن ممرات لأنقاض مدينة القدس التي تعرضت في السابق إلى الهدم والردم.

وشدد الشيخ صبري على أن ادعاء تل أبيب بأنها "أول مرة تكتشف فيها قطعة (أثرية) عبرية، يدل على أن الادعاءات السابقة من وجود آثار عبرية هي ادعاءات زائفة باعترافهم وتتناقض علميًا وتاريخيًا مع الواقع، وهذا يدل على استمرار كذبهم في الماضي والحاضر والمستقبل لأن من ثبت كذبه في السابق يؤكد استمرار كذبه في اللاحق"، كما قال.

وكانت الإذاعة العبرية قد ذكرت بأنه باحثين صهاينة عثروا على قطعة أثرية مكتوبة يعود تاريخها إلى عهد ما يسمى الهيكل الأول، هي عبارة عن خاتم مكسور وعليه عدة أسطر قصيرة مكتوبة بكتابة عبرية قديمة.

وادعت أنه تم العثور على هذه القطعة الأثرية النادرة بين كميات التراب التي كانت دائرة الأوقاف الإسلامية قد أخرجتها قبل ستة أعوام من الحرم القدسي الشريف خلال أعمال الحفر في المصلى المرواني.

من جهة أخرى دعا مفتى القدس والديار الفلسطينية المواطنين في مدينة القدس والأراضي المحتلة عام 1948، وكل من يستطيع الوصول إلى القدس لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى في شهر رمضان. مؤكداً أن ذلك "يمثل الرد الحقيقي على التهديدات التي يتعرض لها المسجد وتستهدفه ليل نهار".

عودة

معهد القدس لابحاث اسرائيل يفيد بانخفاض نسبة اليهود في القدس ووهجرة 200 ألف يهودي منها منذ 1990

 

الخميس 29/9/2005

أفادت معطيات نشرها "معهد القدس لابحاث اسرائيل"، ان نسبة اليهود في مدينة القدس المحتلة انخفضت في العام 2004 الى 66% من مجموع السكان نتيجة الهجرة اليهودية من المدينة.

وبموجب معطيات المعهد فقد شهد العام 2004 اكبر نسبة للهجرة اليهودية من المدينة، حيث غادرها 18.100 يهودي فيما انخفض ميزان الهجرة السالبة (اي القادمين الى القدس) الى (- 6700 ) نسمة، حيث ان أكثر من 200 الف يهودي هاجروا من المدينة منذ العام 1990.

وقالت د. ماية حوشن، معدة كتاب الاحصاء السنوي للقدس، في حديث نشره موقع عرب الـ48 الالكتروني ان ثلث المهاجرين من القدس في السنة الماضية كانوا من اليهود المتزمتين دينيا، فيما لم تزدد نسبة هذه الفئة بين سكان القدس، في العام الماضي، خلافا للتوقعات المستمدة من احصائيات السنوات السابقة.

واضافت ان هجرة المتدينين المتزمتين (الحريديم) تنطوي على معاني كبيرة كون المهاجرن هم من الأزواج الشابة الذين ينجبون خلال سنوات زواجهم الأولى التي تلي هجرتهم بين خمسة وستة اولاد للعائلة الواحدة، وهذا يعني ان نسبة تناقص المتدينين المتزمتين بين سكان المدينة ستزيد بشكل كبير في السنوات المقبلة.

وحسب صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية فان احد المعطيات المركزية التي تنطوي عليها هذه الاحصائية يشير الى تحسن الميزان الديموغرافي في القدس لصالح الفلسطينيين. فبينما ازداد الجمهور اليهودي بنسبة 1.3% سنوياً، ازداد الجمهور الفلسطيني بنسبة 3.1% سنويا. وحسب المعطيات يبلغ عدد سكان المدينة اليوم، بشقيها الشرقي والغربي، 706.4 الف نسمة، من بينهم 469.3 الف يهودي و237.1 الف فلسطيني.

اما من حيث الانتشار السكاني، فيستدل من المعطيات ان 403آلاف نسمة من سكان القدس (بشقيها) اقاموا في نهاية العام 2004 في المناطق التي تم ضمها الى المدينة بعد احتلال 1967، ويشكل هؤلاء 58% من مجموع سكان المدينة. ومن بين هؤلاء قرابة 44% يهود ، يشكلون 179.6 الف ن