|
مفتي القدس ينفي المزاعم الصهيونية حول العثور على قطعة
أثرية في المسجد الأقصى من بقايا "الهيكل"
المزعوم
الخميس 29/9/2005 - القدس المحتلة ـ المركز
الفلسطيني للإعلام
نفى المفتى العام للقدس والديار الفلسطيني ورئيس
الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري،
المزاعم الصهيونية بشأن العثور على قطع أثرية في
حفريات تمت أسفل المسجد الأقصى، تعود لعهد "الهيكل
الأول" المزعوم.
وقال الشيخ صبري: "ما قيل عن الأتربة التي أخرجتها
الأوقاف منذ ستة أعوام وألقت بها خارجًا، وأنها
أتربة أثرية هو ادعاء باطل، لأن أصل هذه الأتربة
يعود لأواخر العهد العثماني عندما تعرض الأقصى إلى
زلزال وقتها، ولا يوجد فيها أي آثار تذكر لأنها
أتربة حديثة العهد".
وأشار إلى أن مدينة القدس طمرت أكثر من عشرين مرة،
موضحاً إلى أن الأنفاق التي تكتشف بين الحين
والآخر تعود للعهد الروماني والأموي، وكانت تستخدم
للمياه الجوفية وبعضها عبارة عن ممرات لأنقاض
مدينة القدس التي تعرضت في السابق إلى الهدم
والردم.
وشدد الشيخ صبري على أن ادعاء تل أبيب بأنها "أول
مرة تكتشف فيها قطعة (أثرية) عبرية، يدل على أن
الادعاءات السابقة من وجود آثار عبرية هي ادعاءات
زائفة باعترافهم وتتناقض علميًا وتاريخيًا مع
الواقع، وهذا يدل على استمرار كذبهم في الماضي
والحاضر والمستقبل لأن من ثبت كذبه في السابق يؤكد
استمرار كذبه في اللاحق"، كما قال.
وكانت الإذاعة العبرية قد ذكرت بأنه باحثين صهاينة
عثروا على قطعة أثرية مكتوبة يعود تاريخها إلى عهد
ما يسمى الهيكل الأول، هي عبارة عن خاتم مكسور
وعليه عدة أسطر قصيرة مكتوبة بكتابة عبرية قديمة.
وادعت أنه تم العثور على هذه القطعة الأثرية
النادرة بين كميات التراب التي كانت دائرة الأوقاف
الإسلامية قد أخرجتها قبل ستة أعوام من الحرم
القدسي الشريف خلال أعمال الحفر في المصلى
المرواني.
من جهة أخرى دعا مفتى القدس والديار الفلسطينية
المواطنين في مدينة القدس والأراضي المحتلة عام
1948، وكل من يستطيع الوصول إلى القدس لشدّ الرحال
إلى المسجد الأقصى في شهر رمضان. مؤكداً أن ذلك
"يمثل الرد الحقيقي على التهديدات التي يتعرض لها
المسجد وتستهدفه ليل نهار". |